رئيس فورد: مصانع الصين والمكسيك تتفوق على مصانع أمريكا من حيث الجودة!

أكدت فورد أنها حققت تقدماً كبيراً في تحسين جودة سياراتها بعد سنوات من الانتقادات المتعلقة بمشكلات الجودة والاستدعاءات. وأشار الرئيس التنفيذي للشركة، جيم فارلي، إلى أن أفضل أداء داخل شبكتها العالمية يأتي من مصانعها في الصين والمكسيك، وليس من مصانعها الأمريكية.
أوضح فارلي أن المصانع في الصين والمكسيك أصبحت نموذجاً يحتذى به لبقية مصانع الشركة، حيث تلتزم بعمليات التصنيع الصارمة وتتميز بسرعة اكتشاف وحل المشكلات داخل خطوط الإنتاج. وتحقق هذه المصانع، التي تنتج طرازات مثل مافريك وبرونكو سبورت، نتائج متميزة في الالتزام بمعايير التصنيع.
وأشار فارلي إلى أن ثقافة العمل تختلف من دولة إلى أخرى، مما يؤثر بشكل مباشر على جودة الإنتاج، حيث يمكن أن تعزز هذه الثقافة تحقيق أهداف الشركة أو تعيقها.
تحسن واضح في مصانع فورد الأمريكية
رغم أن تصريحات فارلي قد تبدو انتقاداً للمصانع الأمريكية، إلا أنه أكد على تطور ملحوظ في أداء مصانع الشركة داخل الولايات المتحدة، خاصة تلك التي تضم أعضاء نقابة عمال السيارات الأمريكية UAW. ويتضح هذا التحسن من خلال تصدر فورد تصنيف العلامات التجارية في دراسة الجودة الأولية الصادرة عن JD Power هذا العام، بعد أن كانت في مراكز متأخرة في السنوات الماضية.
هذا التقدم جاء نتيجة خطة استمرت أربعة أعوام لإعادة بناء ثقافة التصنيع داخل الشركة، بهدف تقليل الأخطاء وتحسين جودة السيارات. ومع ذلك، لا تزال فورد تعلن بشكل متواصل عن حملات استدعاء، مما يشير إلى وجود تحديات مستمرة في معالجة مشكلات الجودة.
تحذيرات من تويوتا ونيسان
تتوافق تصريحات فارلي مع تحذيرات صدرت مؤخراً من تويوتا ونيسان، حيث حذرت الشركتان العملاء في اليابان من أن بعض السيارات المستوردة والمصنعة في الولايات المتحدة قد تحتوي على عيوب تجميلية بسيطة، مثل تفاوت الفجوات بين ألواح الهيكل أو عيوب في الطلاء، وهي أمور لا تتماشى مع معايير الجودة المعتادة في السوق الياباني.
الذكاء الاصطناعي ليس الحل الوحيد
يرى فارلي أن تقنيات الذكاء الاصطناعي ستلعب دوراً أكبر في تحسين جودة التصنيع في المستقبل، مشيراً إلى أن العمال في مصانع الصين والمكسيك يتبنون هذه الأدوات بشكل أسرع من نظرائهم في أمريكا الشمالية. ومع ذلك، شدد على أن جودة التصنيع تعتمد على خبرة العاملين وقدرتهم على اكتشاف المشكلات وحلها قبل وصول السيارة إلى العميل.

فريق التحرير




