رئيس بوركينا فاسو يتعهد باتخاذ “إجراءات صارمة” بعد فضيحة مباراة الأرجنتين بشأن إدارة المنتخب

تعرض منتخب بوركينا فاسو لهزيمة ساحقة أمام مضيفه الأرجنتين بنتيجة (0-7) في المباراة الودية التي أقيمت يوم 3 أكتوبر 2026.
شهدت المباراة مشاكل تنظيمية للمنتخب الإفريقي، مما أدى إلى سفر فريق تحت 23 سنة لخوض المباراة بدلاً من الفريق الأول. جاء ذلك بعد اعتذار لاعبي بوركينا فاسو عن المشاركة في المباراة بسبب تأخر رحلة السفر إلى بيونس آيرس من 30 سبتمبر إلى 3 أكتوبر، وهو نفس يوم إقامة المباراة.
وفي تصريحات لإبراهيم تراوري، رئيس منتخب بوركينا فاسو، لراديو “مونت كارلو” الفرنسي، قال: “صحيح أن كرة القدم لدينا تعاني من علة، وسنجد العلاج قريباً. ولكن من أجل إعادة الاستثمار، لا بد من معالجة هذا المرض”.
وأضاف: “أعتقد أننا سنواجه هذا الأسبوع قرارات مهمة ستكون ضرورية للمضي قدماً”. وأشار إلى أنه قد تظهر مستجدات، وأنهم سيبذلون قصارى جهدهم لرعاية اللاعبين الشباب وإعدادهم للبطولات المقبلة. وتابع: “لقد قلت لرئيس الاتحاد في المرة السابقة: عادة لا نرغب في التدخل في شؤونكم، لكن لم يعد لدينا خيار الآن، إذ يتحتم علينا التدخل”.
يُذكر أن الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا” يحظر تدخل الحكومات في أعمال اتحادات كرة القدم الوطنية، مما يجعل تعليقات الرئيس البوركيني أداة قد يستخدمها الفيفا لمعاقبة البلد الإفريقي.
واختتم تراوري بقوله: “لكن إذا تدخلنا، فذلك بهدف معالجة الأمر على نحو أفضل. سنضخ طاقة جديدة، وسنبحث سبل القيام بالأمور بطريقة مختلفة”.
المصدر: وكالات




