رئيس إيران: المفاوضات مع أمريكا تتطلب موافقة المرشد الأعلى

موقع بصراوي | دولي | فريق التحرير

أكد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان أن بلاده لن تتخذ أي قرار استراتيجي دون الحصول على إذن وموافقة المرشد الأعلى للثورة الإسلامية، وذلك في ظل التطورات السريعة والمفاوضات الجارية مع الولايات المتحدة.
وجاءت تصريحات بزشكيان، التي نقلتها وكالة أنباء “فارس” الإيرانية، ردًا على إعلان الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب حول التوصل إلى خطوط عريضة للتفاوض على اتفاق سلام بين واشنطن وطهران.
التأكيد على دور المجلس الأعلى للأمن القومي
وشدد بزشكيان على أهمية الالتزام بالمسارات القانونية الرسمية في البلاد، مؤكدًا أنه لن يتم اتخاذ أي قرار خارج إطار المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، الذي يُعتبر الهيئة الدستورية العليا المسؤولة عن رسم سياسات الدفاع والأمن القومي وحماية مصالح الدولة في مواجهة التحديات الخارجية.
غموض حول صحة مجتبى خامنئي
تأتي هذه التصريحات في وقت يثير فيه غياب المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي عن الظهور العلني منذ توليه المنصب في مارس الماضي، الكثير من التكهنات حول حالته الصحية ومكانه، خاصة بعد الأحداث المؤلمة التي شهدتها إيران عقب الضربات الأمريكية الإسرائيلية التي أسفرت عن مقتل والده، آية الله علي خامنئي.
لقاء عسكري دون توثيق مرئي
وفي سياق متصل، أفادت وسائل الإعلام الإيرانية الرسمية أن خامنئي عقد اجتماعًا مع قائد عسكري رفيع المستوى في القوات المسلحة، إلا أن وسائل الإعلام لم تنشر أي صور أو مقاطع مرئية لهذا الاجتماع المهم، مما أثار مزيدًا من التساؤلات حول الشفافية في الأوساط السياسية الإيرانية.
تتزامن هذه التطورات مع المفاوضات غير المباشرة بين الولايات المتحدة وإيران، التي تهدف إلى التوصل إلى تفاهم حول البرنامج النووي الإيراني وتهدئة التوترات في المنطقة، حيث تشير تقارير دولية إلى أن فشل هذه المفاوضات قد يؤدي إلى تجدد التصعيد العسكري بين الطرفين.



