
لم يكن خروج المنتخب السعودي من دور المجموعات في كأس العالم 2026 مجرد خسارة في بطولة كبرى، بل كشف عن أزمة أعمق داخل المنظومة الكروية بأكملها.
الإخفاق الأخير أثبت أن المشكلة لا تتعلق بمدرب أو رئيس اتحاد، وإنما بمشروع يحتاج إلى إعادة تقييم شاملة، خاصة مع اقتراب استحقاقات مهمة مثل كأس الخليج ثم كأس آسيا 2027 على الأراضي السعودية.
فريق التحرير




