رياضة

توخيل يلتزم بالثأر من هدف مارادونا بعد 40 عامًا من المرارة

توخيل يتعهد بالثأر من هدف مارادونا الشهير

تعهد توماس توخيل، مدرب منتخب إنجلترا، بالثأر من مرارة هدف يد مارادونا، بعد 40 عامًا من الهدف المثير للجدل الذي كسر قلوب الإنجليز.

ذكريات مؤلمة

شاهد توخيل من منزله في ألمانيا، عندما كان مراهقًا، خسارة منتخب إنجلترا بقيادة بوبي روبسون، أمام الأرجنتين بقيادة مارادونا في ربع نهائي كأس العالم 1986 في المكسيك. سجل مارادونا الهدف الأول في الفوز 2-1 مستخدمًا يده، قبل أن يحرز الهدف الثاني بعد انطلاقة فردية مذهلة من منتصف الملعب، في واحدة من أشهر المباريات في تاريخ كأس العالم.

عودة إلى أزتيكا

تعود إنجلترا هذا الأسبوع إلى ملعب أزتيكا الشهير في مدينة مكسيكو لأول مرة منذ ذلك الحين، لمواجهة أصحاب الأرض في ثمن نهائي المونديال. ويعتزم توخيل استغلال ذكريات الماضي في هذا الملعب، كدافع إضافي للاعبي الأسود الثلاثة للعبور إلى دور الثمانية.

تصريحات توخيل

قال توخيل: “سنقلب الأمور ونستعيد حقنا”. وتابع “أعشق كرة القدم والبطولات القديمة. هذه الصور من مونديال المكسيك موجودة في مركز سانت جورج بارك حيث نقيم، هناك صور كبيرة لجاري لينكر وهو يسجل، وصور للمدربين وبيتر شيلتون. إنها أجزاء عظيمة من التاريخ. إنها لحظة كبيرة لكي نصالح هذا الملعب ونغيّر مجرى الأمور”.

وأضاف المدرب الألماني: “لم تكن لدي علاقة مباشرة بقصة (يد مارادونا)، لكنها تعني شيئًا بالنسبة لي. كنت في الثالثة عشرة من عمري، وكانت ألمانيا قد واجهت الأرجنتين في المباراة النهائية”.

وأردف مستعيدًا ذكرياته: “أتذكر كتابًا مصورًا كان على طاولة القهوة، وصورًا مليئة بالأعلام. وأتذكر ظل شيء كان معلقًا في وسط ملعب أزتيكا، ولم يكن يتحرك أبدًا. كانت الشمس عمودية للغاية لدرجة أن الظل بقي دائمًا في منتصف الملعب”.

وختم: “أنا متحمس لخوض هذه المباراة. إنها مواجهة تاريخية، وعلى ملعب تاريخي. سنلعب أمام بلد بأكمله، وأمام طاقة الجماهير التي ستملأ الملعب”.

فريق التحرير

العطلة القادمة في العراق

محمد حسين

محمد حسين العبوسي رئيس منظمة الشباب العربي ومدافع عن حقوق الانسان

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى