رياضة

حكيمي يخرج عن صمته: أول تعليق بعد تأييد محاكمته بتهمة الاغتصاب

خرج أشرف حكيمي، قائد منتخب المغرب، عن صمته برسالة قوية عبر حساباته الرسمية، عقب تأييد محكمة الاستئناف في فرساي قرار إحالته إلى المحاكمة بتهمة الاغتصاب، في القضية التي تعود إلى عام 2023.

ويأتي هذا التطور القضائي في وقت يشارك فيه حكيمي مع منتخب المغرب في منافسات كأس العالم 2026، حيث يستعد لخوض المباراة الثانية في دور المجموعات أمام منتخب أسكتلندا، صباح غدٍ السبت.

وأكد نجم باريس سان جيرمان أنه ينتظر هذه المحاكمة منذ اليوم الأول، معربًا عن رغبته في الدفاع عن نفسه علنًا بعد سنوات من التزام الصمت.

وقال حكيمي في بيان نشره عبر منصة “إكس”: “العدالة نظرت في عيني وقالت لي: لو لم تكن شخصًا معروفًا، لما وُجدت هذه القضية من الأساس. اخترت الصمت لسنوات، واعتقدت أن التحلي بالكرامة والصبر والثقة في العدالة سيقود إلى القرار الصحيح”.

وأضاف “اليوم تُروى قصة لا تخصني على حساب عائلتي وحياتي والحقيقة نفسها. أشعر أحيانًا بأنني أصبحت هدفًا سهلًا. لقد انتظرت هذه المحاكمة منذ اليوم الأول، وأنتظرها الآن بفارغ الصبر. أخيرًا سأتمكن من الكلام”.

قرار قضائي منتظر

وجاءت تصريحات حكيمي عقب قرار غرفة التحقيق بمحكمة الاستئناف في فرساي تأييد إحالته إلى المحكمة الجنائية الإقليمية في أو-دو-سين، حيث سيُحاكم خلال الأشهر المقبلة.

وكان اللاعب البالغ من العمر 27 عامًا قد حضر شخصيًا جلسة الاستماع في مايو الماضي، مطالبًا بإلغاء قرار الإحالة الذي أصدره قاضي التحقيق في فبراير، غير أن المحكمة رفضت دفوع الدفاع وأقرت استمرار الإجراءات القضائية.

دفاع حكيمي يتمسك ببراءته

من جهتها، أعربت محامية اللاعب فاني كولان عن استيائها من القرار، مؤكدة أن ملف القضية يتضمن، بحسب وصفها، العديد من العناصر التي تصب في صالح موكلها.

وقالت إن فريق الدفاع يرى أن التحقيق كشف معطيات كان من المفترض أن تقود إلى حفظ القضية، مشيرة إلى ما اعتبرته تناقضات في أقوال المشتكية ومعطيات أخرى تم تقديمها خلال مراحل التحقيق.

وأكدت أن حكيمي ينتظر المحاكمة من أجل عرض روايته كاملة والرد علنًا على الاتهامات التي ينفيها بشكل قاطع.

القضية تعود إلى 2023

وتعود القضية إلى فبراير 2023، عندما تقدمت شابة بإفادة أمام الشرطة الفرنسية تتهم فيها حكيمي بالاعتداء عليها جنسيًا خلال لقاء جمعهما في منزله بعد تعارف عبر مواقع التواصل الاجتماعي.

ومنذ اندلاع القضية، تمسك الدولي المغربي ببراءته، مؤكدًا أن ما حدث كان في إطار علاقة رضائية، ورافضًا جميع الاتهامات الموجهة إليه.

فريق التحرير

محمد حسين

محمد حسين العبوسي رئيس منظمة الشباب العربي ومدافع عن حقوق الانسان

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى