ترند

حادثة غريبة: بلوتوث «مشبوه» يُعيد طائرة أمريكية إلى المطار

موقع بصراوي | ترند | كتبت: نورهان ناصر

طائرة يونايتد إيرلاينز

اضطرت طائرة تابعة لشركة يونايتد إيرلاينز، كانت في طريقها من مطار نيوارك ليبرتي الدولي إلى مدينة بالما دي مايوركا الإسبانية، إلى العودة مساء أمس بعد تلقيها تهديدًا أمنيًا محتملًا.

انطلقت الرحلة في حوالي الساعة السادسة مساءً بالتوقيت المحلي، لكنها هبطت مجددًا في مطار نيوارك في الساعة 9:37 مساءً. الطائرة، من طراز بوينغ 767، كانت تحمل على متنها 190 راكبًا و12 فردًا من الطاقم.

وفقًا لتقارير مراقبة الحركة الجوية ووسائل الإعلام الأمريكية، جاء قرار العودة بعد جدل حول جهاز بلوتوث لأحد الركاب. حيث طلب أفراد الطاقم من الركاب إيقاف تشغيل جميع أجهزة البلوتوث، لكن بعض الأجهزة استمرت في العمل، مما استدعى العودة بعد التواصل مع المقر الرئيسي للشركة في شيكاغو.

إجراءات أمنية مشددة

عقب الهبوط، تم إخلاء الركاب من الطائرة، وخضعت الطائرة لتفتيش شامل من قبل شرطة هيئة الموانئ. كما تم إعادة تفتيش جميع الركاب من قبل إدارة أمن النقل والجمارك وحرس الحدود قبل السماح لهم بالصعود مرة أخرى.

ورغم أن شركة يونايتد إيرلاينز لم تقدم تفاصيل دقيقة عن طبيعة التهديد، فقد أكدت أنها اتخذت الإجراءات الاحترازية اللازمة. وتُعتبر إجراءات السلامة الجوية في الولايات المتحدة من الأكثر صرامة على مستوى العالم، خاصة بعد أحداث 11 سبتمبر 2001، حيث تؤدي أي إشارة أو شكوك إلى اتخاذ إجراءات طارئة مثل العودة إلى المطار أو تحويل الرحلة.

أفادت تقارير إعلامية لاحقة أن السبب وراء القلق كان اسم جهاز البلوتوث المكتشف، الذي احتوى على كلمة مسيئة أو مرعبة تتكون من أربعة أحرف، ورد أنها كانت “BOMB”، مما أثار مخاوف الطاقم والركاب ودفع الشركة إلى اتخاذ قرار العودة الفوري.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى