رياضة

“ثياو يتألق وكوليبالي يثير التساؤلات.. كارثة النرويج تثير الغضب”

السنغال تواجه شبح الخروج المبكر من كأس العالم 2026

تتعرض السنغال لضغوطات كبيرة بعد خسارتها الثانية على التوالي في كأس العالم 2026، حيث سقطت أمام النرويج بنتيجة 3-2. هذه الهزيمة وضعت “أسود التيرانجا” في موقف حرج قبل المباراة الحاسمة الأخيرة أمام العراق، مما أثار موجة انتقادات حادة طالت المدافع كاليدو كوليبالي والمدرب بابي ثياو.

أداء كارثي لكوليبالي

تلقى كوليبالي تقييمًا متدنيًا بلغ 1 من 10، بعد أداء وصف بـ”الأسوأ في مسيرته”، حيث تحمل مسؤولية الأهداف الثلاثة بأخطاء دفاعية فادحة بدأت منذ الدقيقة الرابعة أمام النجم إيرلينغ هالاند، قبل أن يُستبدل في الدقيقة 72.

سجل سلبي للسنغال

سجلت السنغال سابقة سلبية بخسارتها مباراتين متتاليتين في دور المجموعات للمرة الأولى خلال مشاركاتها الأربع في المونديال، حيث خسرت أمام فرنسا 3-1 في المباراة الافتتاحية، رغم دخولها البطولة بمعنويات عالية إثر تتويجها بلقب أمم أفريقيا في يناير/كانون الثاني الماضي.

ردود فعل اللاعبين

عبّر قائد الوسط إدريسا جانا غي عن خيبة أمله قائلًا: “إنها نتيجة سيئة للغاية، لكن ما زالت أمامنا مباراة واحدة، نحتاج للراحة والاستعداد جيدًا”. بينما لم يجد إسماعيلا سار، الذي سجّل هدفي فريقه، كلمات تعبّر عن إحباطه، حيث قال: “ما كان ينبغي لنا أن نفعل ذلك، لكن علينا أن نفخر بجماهيرنا”.

انتقادات للمدرب ثياو

تصاعدت الانتقادات لتطال المدرب ثياو، الذي حصل على تقييم متدنٍ أيضًا، بعد قراره بإشراك التشكيلة نفسها التي خسرت أمام فرنسا، وإصراره على إبقاء كوليبالي رغم أدائه الكارثي في الشوط الأول، في قرارات اعتبرت “صعبة الفهم” و”فاقدة للحماس”.

أزمات داخلية في المعسكر السنغالي

تُلقي أزمات داخلية بظلالها على المعسكر السنغالي، تتعلق بوضع ثياو التعاقدي غير المستقر وعدم صرف مكافآت التأهل للاعبين، رغم نفي المدرب ومساعده موري دياو تأثير ذلك على الأداء الميداني. في وقت يواجه فيه المنتخب مباراة مصيرية تحدد بقاءه في البطولة أو خروجه المبكر المخيب للآمال.

فريق التحرير

محمد حسين

محمد حسين العبوسي رئيس منظمة الشباب العربي ومدافع عن حقوق الانسان

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى