“بيريز يُطلق مشروعه الأضخم في تاريخ مدريد!”

خطوة عملاقة للملكي..
اتخذ فلورنتينو بيريز، رئيس ريال مدريد، خطوة عملية نحو تنفيذ مشروعه الأبرز بتغيير نموذج ملكية النادي الملكي، عبر إنشاء شركة قابضة جديدة تحمل اسم “ريال مدريد مدريديستاس إس إل”، في خطوة تمهيدية لفتح باب الاستثمار الخاص بنسبة تتراوح بين 5 و10% من أسهم النادي.
وكشفت صحيفتا “ذا أوبجيكتيف” و”إسدياريو” الإسبانيتان، أن الشركة الجديدة نشأت من تحويل وتغيير اسم شركة أخرى تُدعى “Velvet ALM SL”، ليصبح نادي ريال مدريد لكرة القدم شريكها الوحيد، فيما تولى خوسيه أنخيل سانشيز بيرينيز، المدير العام للنادي، منصب المدير الوحيد لها، مع مقر رئيسي في سانتياجو برنابيو.
ووفقًا للسجل التجاري، فإن الغرض المؤسسي للشركة القابضة يتمثل في “تأسيس شركات ومؤسسات أخرى، والمشاركة فيها بشكل مباشر أو غير مباشر، والسيطرة عليها”، ما يعني أنها ستعمل كمظلة تنضوي تحتها شركات أخرى مملوكة لريال مدريد، في هيكلة إدارية جديدة تُمهد لدخول مستثمرين من القطاع الخاص.
كان بيريز قد أعلن منذ أشهر عن رغبته في تغيير نموذج الملكية التقليدي للنادي، بحيث يشتري مستثمر خاص ما بين 5 و10% من أسهم النادي، فيما يحتفظ الأعضاء بالنسبة المتبقية، لكن المشروع يتطلب عقد اجتماع للجمعية العمومية لشرح الخطة، ثم إجراء استفتاء شعبي يحظى بأغلبية مطلقة من أصوات الأعضاء حتى يصبح واقعًا.
ورغم عدم تحديد موعد لانعقاد الجمعية أو الاستفتاء حتى الآن، فإن إنشاء الشركة القابضة يُعد خطوة عملية تعكس جدية بيريز في المضي قدمًا بالمشروع، خاصة أن النادي يمتلك بالفعل شركات متخصصة في أعمال محددة، مثل شركة مواقف السيارات في برنابيو المملوكة بنسبة 98%، وشركة ملعب ريال مدريد المرتبطة بتشغيل الملعب الجديد، وشركة ريال مدريد بكين لتطوير العلامة التجارية في الصين.
وتُشير الخطوة إلى توجه استراتيجي نحو إعادة هيكلة الإدارة المالية والتجارية للنادي، في وقت يسعى فيه بيريز لتعزيز الموارد المالية عبر جذب استثمارات خاصة دون التفريط في السيطرة الكاملة للأعضاء، في مشروع يُعد الأضخم والأكثر جرأة في تاريخ النادي الملكي الحديث.
فريق التحرير



