
تلقى منتخب إيران ضربة غير متوقعة قبل أيام من مواجهته المرتقبة أمام بلجيكا في الجولة الثانية من دور المجموعات بكأس العالم 2026، بعدما بات أحد لاعبيه مهددًا بالغياب لأسباب إدارية لا تتعلق بالإصابة أو الإيقاف.
يواجه مهدي ترابي، جناح المنتخب الإيراني، خطر عدم اللحاق بمباراة بلجيكا بسبب أزمة تتعلق بتأشيرة دخوله إلى الولايات المتحدة. وتقام مباريات إيران في الأراضي الأمريكية، لكن المنتخب يقيم معسكره في مدينة تيخوانا المكسيكية بسبب التوترات السياسية بين إيران والولايات المتحدة، حيث يسافر الفريق إلى أمريكا يوم المباريات فقط قبل العودة مجددًا إلى المكسيك.
وحصل ترابي على تأشيرة دخول لمرة واحدة فقط، ما يعني انتهاء صلاحيتها فور مغادرته الولايات المتحدة عقب مباراة نيوزيلندا التي انتهت بالتعادل 2-2، على عكس بقية أفراد البعثة الذين يمتلكون تأشيرات متعددة الدخول.
تحولت هذه المسألة إلى أزمة حقيقية داخل معسكر المنتخب الإيراني، خاصة أن اللاعب قد يجد نفسه غير قادر على دخول الولايات المتحدة مجددًا لخوض المباراة المقبلة أمام بلجيكا. وقد بدأ الاتحاد الإيراني لكرة القدم التحرك بشكل عاجل لاستخراج تأشيرة جديدة للاعب، آملًا في إنهاء الأزمة قبل موعد اللقاء المرتقب.
ورغم عدم الكشف بشكل رسمي عن مصير التأشيرة الجديدة، أوضحت التقارير أن جميع أفراد البعثة، بمن فيهم ترابي، غادروا الولايات المتحدة وعادوا إلى المكسيك عقب التعادل المثير مع نيوزيلندا بنتيجة 2-2.
تأتي هذه الأزمة بعد ساعات من انتقادات متكررة خرجت من معسكر إيران بشأن الظروف اللوجستية التي تواجه المنتخب خلال البطولة.
اقرأ أيضا:
فريق التحرير




