ترامب يفكر في إقالة وزير دفاعه بسبب “خلل كبير” في اتفاق إيران

موقع بصراوي | دولي | فريق التحرير
تشير تقارير إعلامية أمريكية إلى أن العلاقة بين الرئيس دونالد ترامب ووزير دفاعه بيت هيجسيث قد تقترب من نهايتها، حيث يُفكر ترامب في إقالته. ووفقًا لمصدر تحدث لموقع RadarOnline، فإن الرئيس يدرس أيضًا إقالة مدير وكالة الاستخبارات المركزية جون راتكليف، بسبب استيائه من الموظفين الذين يعارضون خطته المتعلقة باتفاق السلام مع إيران.
تفاصيل اتفاق السلام الأمريكي–الإيراني
يُعتقد أن الاتفاق المقترح بين الولايات المتحدة وإيران، الذي لم يتم الكشف عنه بالكامل، يتضمن بندًا يمنع إيران من امتلاك سلاح نووي. كما تشير الشائعات إلى أن الاتفاق يتضمن تقديم 300 مليار دولار لإيران لأغراض إعادة الإعمار، رغم أن ترامب كان قد أمر بشن هجوم على البلاد قبل أشهر.
بينما يُقال إن هيجسيث وراتكليف يعارضان الاتفاق، فإن بعض الأعضاء في إدارة ترامب، مثل نائب الرئيس جي دي فانس والمبعوث الخاص إلى الشرق الأوسط ستيف ويتكوف، يدعمون هذا التوجه. أما وزير الخارجية ماركو روبيو، فلا يبدو أنه ضمن قائمة المغادرين المحتملين.
رد البيت الأبيض
في ردها على هذه التقارير، انتقدت المتحدثة باسم البيت الأبيض آنا كيلي المعلومات التي وردت في تقرير Radar، مشيرةً إلى أنها لم تسمع عن الصحفي الذي كتب التقرير حتى بدأ بنشر أخبار غير صحيحة دون التواصل مع البيت الأبيض. وأكدت أن المعلومات التي تم تداولها لا تستند إلى حقائق موثوقة.
على الرغم من أن هيجسيث لا يزال يشغل منصبه، إلا أن فترة عمله شهدت انتقادات عديدة، بما في ذلك انفعالاته العلنية وخطاباته الغريبة حول “لياقة” الجنود، بالإضافة إلى سلوكيات وصفها البعض بأنها محرجة خلال إحاطات سرية. ويُقال إنه يعاني من مستوى عالٍ من القلق وقد استجوب الجنود حول تسريبات محتملة.
خلافات داخل الإدارة الأمريكية
كما يُعتقد أن راتكليف قد يكون هدفًا للإقالة أيضًا، بعد اتهامات له بعدم إطلاع مخططي الجيش بشكل كامل قبل تنفيذ الضربة على إيران. ويشير المصدر إلى أن هناك حالة من انعدام الثقة والبارانويا داخل البنتاجون، حيث تُدار الأمور بشكل فردي دون تفويض، مما يعوق اتخاذ قرارات سياسية فعالة.
رغم هذه التوترات، وُجد أن ترامب وهيجسيث قد تبادلا الإشادة في مناسبات عامة قبل أسابيع فقط، مما يدل على تعقيدات العلاقة بينهما في ظل الأحداث الحالية.



