ترامب: الإيرانيون مفاوضون مخادعون وسأضربهم إذا لم ينهار اقتصادهم

موقع بصراوي | دولي | فريق التحرير
اتهم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إيران بأنها “مفاوضون مخادعون”، مشيراً إلى الخيارات المتاحة أمامه التي تتراوح بين الانتظار لمراقبة تدهور الوضع الاقتصادي في طهران أو توجيه ضربة عسكرية “بقوة شديدة جداً”.
خلال مقابلة مع قناة “ريل أمريكا فويس”، أكد ترامب أنه يتفاوض مع إيران بشكل غير مباشر، قائلاً: “أنا أتفاوض نوعاً ما.. إنهم مفاوضون مخادعون للغاية”.
منذ بداية الصراع في أواخر فبراير الماضي، شهدت مواقف ترامب وإيران تقلبات متكررة بين التهديدات العسكرية المباشرة والإشارات إلى إمكانية التوصل إلى اتفاق سلام قريب.
المفاوضات الاقتصادية بين إيران وأمريكا
في سياق متصل، أعلنت باكستان اليوم الثلاثاء أن هناك احتمالاً لوصول إيران وأمريكا إلى “نوع ما” من الاتفاق المشترك. كما أكدت قطر أن المحادثات حول إدارة مضيق هرمز قد تقدمت، رغم وقوع هجومين جديدين على سفينتين تجاريتين في هذه المنطقة الحساسة.
وصف ترامب استراتيجيته في التعامل مع هذا الملف بأنها تتمثل في “التريث ومتابعة مدى سوء أوضاعهم” الداخلية ومراقبة التطورات هناك.
في إشارة إلى الأصول الإيرانية المجمدة في الخارج، أوضح ترامب الوضع المالي الحالي لإيران قائلاً: “من الناحية الاقتصادية، هم في وضع كارثي. لا يمكنهم اقتراض المال. نحن نسيطر على أموالهم، على ما كان لديهم، وهو مبلغ كبير. كانت لديهم أموال طائلة، ونحن نملك السيطرة الكاملة عليها. أنا من يدير شؤونهم المصرفية”.
خيارات ترامب في التعامل مع إيران
إلى جانب استراتيجية الضغط الاقتصادي والتريث، أشار ترامب إلى إمكانية توجيه ضربة عسكرية مباشرة لإيران، واصفاً هذا الاحتمال بـ”ضربهم بقوة، بقوة شديدة” لردعهم عن ممارساتهم الإقليمية والدبلوماسية.
كما قلل ترامب من أهمية المخاوف المتعلقة بنقص مخزون الذخيرة لدى الجيش الأمريكي، مشيراً إلى أن واشنطن تقوم بتصنيع الذخائر بشكل مكثف حالياً، م blaming سلفه الرئيس السابق جو بايدن على تراجع المخزونات.
أزمة ذخيرة الجيش الأمريكي
ذكرت وكالة “رويترز” الأسبوع الماضي أن الجيش الأمريكي استنفد جزءاً كبيراً من مخزونه الاستراتيجي من الصواريخ بعيدة المدى عالية الدقة خلال النزاعات، مما أثار مخاوف لدى القادة العسكريين بشأن جاهزية الجيش لمواجهة صراعات مستقبلية.
علق ترامب على هذه التقارير مؤكداً عدم وجود أي مشكلة في إنتاج وتوفير الذخيرة العسكرية، موضحاً أن السبب وراء انخفاض مستوياتها يعود إلى تقديم بايدن مساعدات عسكرية ضخمة لأوكرانيا. وقال: “لا توجد مشكلة لدينا فيما يتعلق بالذخيرة.. لكن السبب في انخفاض مستوياتها، رغم أننا نصنعها بجنون، هو أن بايدن قدم




