بيل جيتس يشهد أمام الكونغرس الأمريكي حول علاقته بإبستين

موقع بصراوي | دولي | فريق التحرير

مثل الملياردير الأمريكي بيل جيتس، مؤسس شركة مايكروسوفت، مساء اليوم الأربعاء، أمام لجنة الرقابة في مجلس النواب الأمريكي، حيث تم استدعاؤه للإدلاء بشهادته حول علاقته بالملياردير الراحل جيفري إبستين وشبكة علاقاته. تمت الجلسة خلف أبواب مغلقة في مبنى الكابيتول، وتعتبر من أبرز جلسات الاستماع التي ينظمها الكونغرس في هذا السياق، بعد أن أثارت الوثائق المتعلقة بإبستين تساؤلات عديدة حول علاقاته بالعديد من الشخصيات البارزة.
تسعى اللجنة للحصول على تعاون طوعي من جيتس في أعقاب نشر وزارة العدل الأمريكية مجموعة من الوثائق التي تتضمن ادعاءات غير مؤكدة، فضلاً عن تفاصيل تشير إلى وجود تنسيق خيري بين جيتس وإبستين بشكل أكثر تفصيلاً مما كان معروفاً سابقاً. ومن المتوقع أن يواجه جيتس أسئلة من أعضاء اللجنة من الحزبين الجمهوري والديمقراطي حول طبيعة ومدى علاقته بإبستين.
يُعتبر جيتس واحداً من عدد من الشخصيات المعروفة المرتبطة بإبستين، مثل هوارد لوتنيك وبيل كلينتون، الذين تم ذكر أسمائهم في الوثائق التي أصدرتها وزارة العدل. وعند وصوله إلى مبنى الكابيتول، أعرب جيتس عن سعادته بالمشاركة طوعاً في جلسة الاستماع، مشيراً إلى أنه سيقدم بياناً افتتاحياً. وأكد أنه يأمل أن تكون شهادته مفيدة لعمل اللجنة في تحقيق العدالة للضحايا.
تشير التقارير إلى أن الوثائق تتضمن مسودتين لرسائل بريد إلكتروني يبدو أنه كتبها إبستين في يوليو 2013، وتحتوي على ادعاءات تتعلق بجيتس، بما في ذلك مزاعم تتعلق بتسهيل لقاءات غير مناسبة وتوفير أدوية. ولم يتضح حتى الآن من كتب تلك المسودات أو ما إذا كانت قد أُرسلت بالفعل، كما أنه لا يوجد دليل يدعم الادعاءات المذكورة. ويؤكد جيتس أنه لم يواجه أي اتهامات جنائية مرتبطة بإبستين.
نفى جيتس تلك الادعاءات بشكل قاطع، حيث وصفها متحدث باسمه بأنها “سخيفة وكاذبة تماماً”، مشيراً إلى أن الوثائق تعكس استياء إبستين من انقطاع العلاقة بينهما. وأكد جيتس أنه يعتبر لقائه بإبستين خطأ في التقدير، لكنه ينفي أي سلوك غير لائق أو صلة بالأنشطة غير القانونية المرتبطة بإبستين، مشدداً على أنه لم يزر جزيرته ولم يحضر حفلات معه.
في مقابلة سابقة، قال جيتس إنه يشعر بالندم على كل لحظة قضاها مع إبستين، ونفى أن تكون الرسائل المتداولة قد أُرسلت،



