
موقع بصراوي | دولي | فريق التحرير
أعلن رئيس البرلمان الإيراني، محمد باقر قاليباف، أن إيران في حالة استعداد للحرب في حال عدم التزام الطرف الآخر بتعهداته خلال المفاوضات. جاء ذلك في تصريحات نقلتها وكالة “تسنيم” الإيرانية، اليوم الثلاثاء، حيث اعتبر قاليباف ما شهدته منطقة الخليج العربي في الأيام الأخيرة انتهاكًا لوقف إطلاق النار.
وأكد قاليباف أن حجم الهجمات على لبنان قد تغير بشكل كبير مقارنة بما كان عليه قبل محادثات سويسرا، مشيرًا إلى أن إيران تتابع، بالتعاون مع الوسيطين الباكستاني والقطري، تنفيذ البند 13 من مذكرة التفاهم مع الولايات المتحدة. وأوضح أن هناك التزامًا من الجانب الأمريكي وفقًا لمذكرة التفاهم، يتعلق بوقف الحرب على لبنان وضمان سيادته.
وشدد قاليباف على أن إيران لن تبدأ مفاوضات الاتفاق النهائي قبل تنفيذ البنود 1 و4 و5 و10 و11 من مذكرة التفاهم مع الولايات المتحدة. كما أشار إلى أنه سيتم تشكيل لجنة مشتركة تضم الولايات المتحدة وإيران ولبنان لمراقبة إنهاء الحرب في لبنان، مؤكدًا أن طهران تتعامل مع هذا الملف بجدية.
في سياق متصل، اعتبر قاليباف أن الهجمات الأمريكية الأخيرة على إيران تمثل انتهاكًا لمذكرة التفاهم، موضحًا أن بلاده صدّرت أكثر من 40 مليون برميل من النفط منذ توقيع هذه المذكرة. وأكد أن ضمان تنفيذ المذكرة يعتمد على قوة إيران، وليس على قرارات الأمم المتحدة.
كما أشار قاليباف إلى أن ضبط الملاحة في مضيق هرمز هو حق لإيران، ولن تتخلى عنه بأي شكل من الأشكال، مؤكدًا أن السيادة على المضيق تعود إلى إيران وسلطنة عُمان، مع إمكانية تبادل وجهات النظر مع دول المنطقة حول هذا الموضوع. وأضاف أن الإعفاءات النفطية ستستمر كل 60 يومًا حتى يتم رفع العقوبات بشكل كامل بعد التوصل إلى الاتفاق النهائي.
ولفت قاليباف إلى أن إيران تبيع نفطها بسعر أعلى بنسبة 20%، وأن عائدات هذه المبيعات تُحوّل إلى الحسابات المخصصة. كما أكد على أن احتمال نقض الولايات المتحدة لتعهداتها قائم، مضيفًا: “نحن لا نثق بها، ولذلك نحن مستعدون لأي إجراء متبادل”.




