بوسكيتس يبدأ فصلًا جديدًا مع برشلونة بعد مغادرة ميامي

الفصل الثاني مع البلوجرانا يبدأ رسميًا
في خطوة تحمل أبعادًا عاطفية ورياضية في آن واحد، عاد سيرجيو بوسكيتس إلى نادي برشلونة من الباب الذي خرج منه قبل ثلاث سنوات.
وانضم اللاعب الذي ارتدى قميص البلوجرانا طوال 15 موسمًا، ورفع عشرات الألقاب، رسميًا إلى الجهاز الفني لبرشلونة أتلتيك، ليبدأ بذلك مرحلة جديدة من مسيرته بعد أقل من عام على اعتزاله اللعب.
يأتي انضمام بوسكيتس (38 عامًا) إلى طاقم المدرب جوليانو بيليتي بينما يُكمل حاليًا دورة التدريبات اللازمة للحصول على الرخصة التدريبية.
وخلال هذه الفترة، سيعمل جنبًا إلى جنب مع بيليتي داخل أسوار ملعب يوهان كرويف، حيث يسعى الفريق الرديف إلى بناء هوية جديدة تحت قيادة الجهاز الفني الحالي.
وقضى بوسكيتس معظم مسيرته الاحترافية في برشلونة، حيث شكّل مع أندريس إنييستا وتشافي هيرنانديز أحد أبرز خطوط الوسط في تاريخ كرة القدم الحديثة.
وبعد رحيله عن النادي صيف 2023، انتقل إلى إنتر ميامي في الدوري الأميركي، حيث لعب موسمين إلى جانب ليونيل ميسي ولويس سواريز وجوردي ألبا، قبل أن يعلن اعتزاله في يوليو 2025.
ويبدو أن العودة إلى النادي الذي صنع مجده كانت خيارًا طبيعيًا للأسطورة الكتالونية؛ فبوسكيتس ليس مجرد اسم عابر في تاريخ برشلونة، بل هو أحد رموز “التيكي تاكا” وأحد أكثر اللاعبين تأثيرًا في غرفة الملابس طوال أكثر من عقد ونصف.
على الصعيد الفني، حقق برشلونة أتلتيك فوزه الأول في المباريات الودية هذا الموسم الأسبوع الماضي، عندما تغلب على هوسبيتاليت بنتيجة 2-0، بهدفين سجلهما شين كلويفرت وإغناسي كوير.
ويستعد الفريق الآن لخوض مباراته الودية التالية يوم الأربعاء أمام سي إي يوروبا، خلف أبواب مغلقة على ملعب يوهان كرويف أرينا.
انضمام بوسكيتس يُنظر إليه داخل النادي على أنه إضافة نوعية، ليس فقط لخبرته الكروية الكبيرة، بل أيضًا لقدرته على نقل قيم برشلونة وأسلوبه إلى الأجيال الجديدة من اللاعبين.
ومع بدء مشواره التدريبي رسميًا، يترقب الجميع كيف سيسهم هذا الاسم الكبير في صياغة مستقبل الفريق الرديف، وربما في طريقه نحو المناصب الفنية الأعلى داخل النادي خلال السنوات المقبلة.
فريق التحرير




