الزلزولي يتصدر الجدل المغربي بسبب قميصه

ارتدى لاعبو فريقي ريال بيتيس وفياريال القميص ذاته قبل انطلاق المباراة التي أقيمت على ملعب “لا سيراميكا” يوم الاثنين، في إطار مبادرة تضامنية مع سكان مدينة سبتة، وذلك عقب أزمة الهجرة التي شهدتها المدينة خلال الأسابيع الماضية.
تحمل العبارة التي ظهرت على القميص حساسية خاصة في المغرب، بالنظر إلى الوضع السياسي لمدينة سبتة، التي تقع تحت الإدارة الإسبانية بينما يطالب المغرب بالسيادة عليها.
وقد أثارت مشاركة اللاعب عبد الصمد الزلزولي في هذه المبادرة تفاعلاً وانتقادات من بعض الأوساط المغربية، خاصة أن اللاعب يمثل المنتخب المغربي. ولم يصدر عن الزلزولي أي تصريح علني يؤكد أن ارتداء القميص يعكس موقفًا سياسيًا شخصيًا، حيث جاءت مشاركته ضمن الظهور الجماعي للاعبي ريال بيتيس قبل المباراة.
وكان الزلزولي قد عاد إلى التشكيلة الأساسية لفريقه بعد تعافيه من الإصابة، وشارك أساسيًا في المباراة التي انتهت بفوز بيتيس 2-1.
تزداد حساسية الموقف بسبب وجود لاعب مغربي آخر في الطرف المقابل، وهو إلياس أخوماش لاعب فياريال، الذي بدأ المباراة على مقاعد البدلاء، وبالتالي لم يظهر بالقميص خلال دخول اللاعبين إلى أرض الملعب.
تجد أسماء إلياس أخوماش وعبد الصمد الزلزولي نفسيهما في موقف حساس، بعد قرار فياريال وريال بيتيس دخول أرضية الملعب بقميص يحمل عبارة “Todos somos Caballas” دعماً لمدينة سبتة. اللاعبان المغربيان، اللذان ينشطان في الكرة الإسبانية، يواجهان موقفًا حرجًا بحكم أصولهما المغربية، في ظل حساسية الوضع.
وقد شاركت أندية إسبانية أخرى في مبادرات مماثلة خلال الأيام الماضية، من بينها ليفانتي، الذي ظهر لاعبوه بالقميص نفسه قبل مواجهة برشلونة، في إطار حملة تضامن مع سكان سبتة.
المصدر: “وسائل إعلام”




