رياضة

بلاتر ينتقد “فيفا”: كأس العالم يجب أن تُقام خارج أمريكا

بلاتر ينتقد إنفانتينو بسبب أزمة الحكم الصومالي

فتح جوزيف بلاتر، الرئيس السابق للاتحاد الدولي لكرة القدم، النار على خليفته جياني إنفانتينو، على خلفية أزمة الحكم الصومالي عمر أرتان، الذي مُنع من دخول الولايات المتحدة وأُعيد إلى بلاده قبل أيام من انطلاق كأس العالم 2026.

تصريحات بلاتر

وصف بلاتر، في تصريحات نقلتها وسائل الإعلام، ما حدث بأنه “أمر لا يُصدق ومجنون”، معتبرًا أن سماح الفيفا بإقامة البطولة في دولة ترفض دخول حكم دولي يمثل خرقًا لأحد المبادئ الأساسية للاستضافة. وأضاف: “عندما تُمنح دولة شرف تنظيم كأس العالم، هناك قاعدتان لا غنى عنهما: الأمن، وضمان تأشيرات الدخول لجميع مسؤولي الفيفا، ولا يوجد ما هو أكثر رسمية من الحكم، فإذا رفضت دولة دخول حكم، فهذه مشكلة خطيرة، ولا ينبغي إقامة البطولة فيها”.

تفاصيل الواقعة

تعود الواقعة حين وصل الحكم الدولي عمر أرتان إلى مطار ميامي بولاية فلوريدا، ضمن طاقم الحكام المشارك في البطولة التي تستضيفها الولايات المتحدة بالمشاركة مع المكسيك وكندا، إلا أن سلطات الهجرة الأمريكية اعتبرته “غير مقبول” على أراضيها، وأعادته فورًا إلى العاصمة الصومالية مقديشو.

مسؤولية الفيفا

أكد بلاتر، الذي ترأس الفيفا بين 1998 و2015، أن المسؤولية تقع بالدرجة الأولى على الفيفا، متهمًا الإدارة الحالية بالتخلي عن هذا المبدأ، متابعًا: “لا يمكن إيقاف البطولة الآن، لكن هذا الأمر مُشين.. الفيفا تخلت عن مبدأ لم تحترمه الدولة المضيفة”.

رد الفيفا

من جانبها، تنصلت الفيفا من المسؤولية، موضحة في بيان مقتضب أنها “غير مشاركة في إجراءات الهجرة للدول المضيفة”.

انتقادات مباشرة لإنفانتينو

ولم يتوقف بلاتر عند ذلك، بل وجه انتقادًا مباشرًا لإنفانتينو، مطالبًا إياه بإظهار قوة أكبر أمام الإدارة الأمريكية، حيث قال: “على الرئيس الحالي أن يُظهر أنه أقوى من صديقه المقرب في البيت الأبيض.. عندما تبدأ بالسماح للسياسة بالسيطرة عليك، فهذا أمر سيئ، وينبغي على الاتحادات الأخرى أن تحتج أيضًا”.

حالة بلاتر المعنوية

ورغم حدة تصريحاته، بدا بلاتر في حالة معنوية جيدة، وقال مازحًا: “لم أعد أتمتع بكل قدرتي على الحركة، لكن ما زال لدي بعض من عقلي.. أنا بخير، أنا سعيد، أملك تلفازًا بحجم ملعب كرة قدم وسأشاهد كأس العالم، لأن كرة القدم هي حياتي”.

واختتم بلاتر (90 عامًا) تصريحاته قائلا: “لست راضيًا دائمًا عما يحدث، لكنني لم أعد أملك القدرة على تغيير أي شيء”.

فريق التحرير

محمد حسين

محمد حسين العبوسي رئيس منظمة الشباب العربي ومدافع عن حقوق الانسان

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى