رياضة

“برشلونة يستعد للقتال من أجل الكرة الذهبية: لا تكرار لظلم 2010”

“`html

لامين يامال: أستحق الكرة الذهبية 2026

في تصريحات مثيرة أشعلت سباق الكرة الذهبية لعام 2026 مبكرًا، وضع النجم الإسباني الشاب لامين يامال نفسه في قلب المنافسة، معتبرًا أن ما حققه هذا الموسم يجعله الأحق بالتتويج بالجائزة الأعرق في عالم كرة القدم، متفوقًا حتى على منافسه المباشر كيليان مبابي.

جاءت تصريحات يامال خلال مقابلة خاصة مع الأسطورة خورخي فالدانو في برنامج “يونيفيرسو فالدانو”، حيث تحدث بثقة لافتة عن أحقيته بالجائزة، قائلاً: “لمن سأمنحها؟ لأفضل لاعب في العالم. أعتقد أنه ربما يوجد اثنان منّا هما الأفضل في العالم، وهذا العام أستحقها لما حققته. بالنسبة لي، أنا ومبابي الأفضل في العالم، وهذا واضح تمامًا، كل من يشاهد المباريات يعرف ذلك”.

هوس الكرة الذهبية.. وإجماع داخل برشلونة

يرى الصحفي الإسباني الشهير أنطون ميانا أن لامين يامال يتعامل مع الجائزة كهدف شخصي معلن، على عكس أساطير سبقوه في النادي الكتالوني. وقال ميانا في برنامج “كاروسيل ديبورتivo” الشهير على إذاعة كادينا سير: “لامين يامال يلعب من أجل الكرة الذهبية، حتى قبل أيام قليلة لم يكن النادي قد اتخذ موقفًا رسميًا بشأن ترشيحه، والآن أصبح الأمر إجماعًا.. المدرب، الرئيس، المدير الرياضي”.

وتابع: “الجميع يقول إن لامين يامال يستحقها، ولامين نفسه يُعلن ذلك علنًا، يفعل ذلك في المؤتمر الصحفي قبل مباراة دوري أبطال أوروبا وفي برنامج فالدانو لأنه يريد أن يلعب هذه اللعبة”.

وأضاف: “ميسي لم يلعب للفوز بجوائز الكرة الذهبية؛ بل لعب للفوز بالألقاب، لكن لامين يفكر في الكرة الذهبية طوال الوقت، إنها أشبه بهوسٍ لديه، يريد الفوز بها، إنه صغير السن، لكنه يريد الفوز بها الآن، وإن أمكن هذا الموسم”.

“ظلم أكبر من جنوب أفريقيا 2010”

استند ميانا في حجته القاطعة إلى مقارنة تاريخية مثيرة، مستذكراً ما حدث في مونديال 2010 بجنوب أفريقيا، حيث أقصيت الأرجنتين بقيادة ميسي برباعية نظيفة أمام ألمانيا في ربع النهائي، بينما توج المنتخب الإسباني باللقب بهدف تاريخي لأندريس إنييستا في النهائي، ورغم ذلك ذهبت الكرة الذهبية حينها لميسي، وحل إنييستا وتشافي في المركزين الثاني والثالث.

وفي هذا السياق قال ميانا: “أدرك أنه لم يكن لامين يامال الذي سيشارك في يورو 2024، لكنني أعتقد أن خسارة الكرة الذهبية هذا العام ستكون أشد ظلماً من خسارتها في جنوب أفريقيا 2010”.

واستدل على تفوق يامال المباشر على مبابي هذا الموسم، ليس فقط على مستوى الأندية بفوزه بلقب الدوري الإسباني الذي يلعب فيه مبابي، بل أيضًا على المستوى الدولي، بعد أن قاد إسبانيا للفوز بكأس العالم عقب إقصاء فرنسا بقيادة مبابي في نصف النهائي.

الألقاب تحسم معركة

محمد حسين

محمد حسين العبوسي رئيس منظمة الشباب العربي ومدافع عن حقوق الانسان

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى