رياضة

كريستيانو رونالدو يعترف بخطأه: مفاجأة كبرى!

لا تزال أزمة كريستيانو رونالدو مع منتخب البرتغال تتصدر المشهد، رغم نجاح الفريق في تحقيق العلامة الكاملة خلال فترة التوقف الدولي وضمان التأهل إلى ربع نهائي دوري الأمم الأوروبية، وسط انتظار ما سيكشفه قائد المنتخب عن تفاصيل الأزمة وروايته الخاصة للأحداث.

حادثة مشابهة في 2011

وكشفت صحيفة “أ بولا” البرتغالية، عن واقعة تعود إلى عام 2011، شهدت موقفًا مشابهًا عندما قرر المدافع البرتغالي ريكاردو كارفاليو مغادرة معسكر المنتخب بعد استبعاده من التشكيل الأساسي، في حادثة تدخل فيها رونالدو، الذي كان يبلغ من العمر آنذاك 26 عامًا فقط.

وكان باولو بينتو، المدير الفني للبرتغال وقتها، قد فضل الدفع ببيبي على حساب كارفاليو، رغم أن الأخير كان زميلًا لرونالدو في ريال مدريد، كما شارك بيبي في المباراة رغم عدم خوضه التدريب مسبقًا بسبب بعض المشكلات البدنية.

تصريحات كارفاليو

وبعد أيام من الواقعة، روى كارفاليو تفاصيل ما حدث، قائلًا: “عندما عدت من التدريب، شعرت بعدم الاحترام. شعرت وكأنني غير مرغوب بي، لقد جعلوني أشعر بذلك”.

وأضاف: “وصلت إلى غرفتي ولم أبدّل ملابسي حتى. لم يكن الأمر مدبرًا على الإطلاق، كنت غاضبًا فحسب ولم أتحدث إلى أحد. كان ذلك خطئي الفادح، لم يخطر ببالي الأمر أصلًا. كنت مرتبكًا للغاية في تلك اللحظة”.

رونالدو يحاول تهدئة الموقف

وفي ذلك الوقت، حاول رونالدو تهدئة الموقف، مؤكدًا أن مكان أي لاعب مع المنتخب ليس مضمونًا، وقال: “لا أحد يضمن مكانه في المنتخب. من يكون في أفضل حالاته ومن يختاره المدرب سيلعب”.

وبعد أشهر، عاد قائد البرتغال للتعليق على واقعة كارفاليو، قائلًا: “كارفاليو أخطأ، لكننا جميعًا نخطئ”.

الأزمة الحالية

وتكتسب القصة أهمية خاصة في ظل الأزمة الحالية، بعدما حاول جورجي جيسوس وعدد من زملاء رونالدو، إلى جانب بيدرو بروينسا، التواصل معه عقب مباراة النرويج في ملعب دراغاو، بينما التزم اللاعب الصمت واكتفى بالتأكيد على أنه سيكشف روايته في الوقت المناسب.

فريق التحرير

محمد حسين

محمد حسين العبوسي رئيس منظمة الشباب العربي ومدافع عن حقوق الانسان

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى