دولي

باكستان تحذر الحوثيين وتلوح بالتدخل العسكري: تفاصيل جديدة

موقع بصراوي | دولي | فريق التحرير

حذر وزير الدفاع الباكستاني، خواجة آصف، من إمكانية تفعيل معاهدة مكة للدفاع المشترك بين باكستان والسعودية وتركيا في حال استمرت هجمات الحوثيين. وأكد التزام إسلام آباد بالدفاع عن أمن المملكة بعد الهجوم الذي أسفر عن إصابة 71 شخصًا في مدن سعودية، مشيرًا إلى استمرار جهود الوساطة الدبلوماسية لخفض التوتر بين إيران والولايات المتحدة.

إمكانية تفعيل معاهدة مكة

خلال مقابلة مع قناة “جيو نيوز” يوم الثلاثاء، أوضح خواجة آصف أن استمرار اعتداءات جماعة أنصار الله “الحوثيين” على السعودية قد يؤدي إلى تفعيل معاهدة مكة للدفاع. وأكد أن نصوص الاتفاقية تنص على أن أي اعتداء يستهدف أحد الأعضاء يُعتبر هجومًا على جميع الأطراف، مما يوجب اتخاذ إجراءات مشتركة.

وأضاف آصف أن الاعتداءات المتواصلة أو تصاعد المواجهات من اليمن إلى داخل الأراضي السعودية قد تستدعي استجابة عسكرية، مشددًا على أن باكستان ستفي بالتزاماتها الأمنية عند الحاجة، معبرًا عن أمله في السيطرة على الأوضاع وانحسار التوتر.

تأتي تصريحات آصف بعد الهجوم الذي نفذه الحوثيون يوم الثلاثاء، والذي أسفر عن إصابة 71 شخصًا على الأقل.

في هذا السياق، أدان رئيس الوزراء الباكستاني، شهباز شريف، الهجمات، واصفًا إياها بالعمل الجبان الذي يهدد حياة المدنيين والسلم الإقليمي، مجددًا دعم بلاده الكامل لسيادة السعودية وسلامة أراضيها.

جهود الوساطة الدبلوماسية ومعاهدة مكة

تعود معاهدة مكة للدفاع إلى 7 أغسطس الماضي، حين وقعت باكستان والسعودية وتركيا اتفاق التعاون الأمني والدفاعي، وذلك في ظل تصاعد التوترات في الشرق الأوسط نتيجة الضربات الجوية التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران في 28 فبراير.

وفي إطار مساعي التهدئة، أكد وزير الدفاع الباكستاني أن بلاده تواصل جهود الوساطة بين إيران والولايات المتحدة لخلق بيئة ملائمة لخفض التصعيد، مشيرًا إلى وجود قنوات اتصال بين الجانبين، حتى وإن كانت غير مباشرة.

وقد لعبت باكستان دورًا دبلوماسيًا رئيسيًا في هذا السياق، حيث أسفرت جهودها في 15 يونيو عن توقيع مذكرات تفاهم بين طهران وواشنطن لتعزيز السلام الإقليمي، ولا تزال إسلام آباد تروج للاتصالات ودعم الحلول السلمية.

في الوقت نفسه، حذر آصف من محاولات إسرائيل لإطالة أمد الصراع، معبرًا عن تفاؤله بأن الضغوط الدولية ستؤدي إلى إقرار التهدئة، مؤكدًا أن إسرائيل ستتحمل تبعات هذه السياسات في نهاية المطاف.

محمد حسين العبوسي

محمد حسين العبوسي رئيس منظمة الشباب العربي ومدافع عن حقوق الانسان

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى