الولايات المتحدة تتهم حماس بالمسؤولية عن معاناة المدنيين في غزة

موقع بصراوي | دولي | فريق التحرير

حمّلت الولايات المتحدة حركة “حماس” مسؤولية معاناة المدنيين في قطاع غزة، مشددة على أن إعادة إعمار المنطقة بشكل مستدام يتطلب من الحركة التخلي عن قدراتها العسكرية. جاء ذلك في تصريحات السفير الأمريكي لدى الأمم المتحدة، مايكل والتز، خلال جلسة لمجلس الأمن الدولي اليوم الأربعاء.
وأشار والتز إلى أن الاحتياجات الإنسانية في غزة لا تزال خطيرة، ومع ذلك، فإن التحسن الذي شهدته مستويات وصول المساعدات الغذائية يعكس زيادة الإمدادات المقدمة للمدنيين.
اتهامات بتخزين المساعدات
وزعم السفير الأمريكي، مستندًا إلى معلومات من منظمة الأمم المتحدة للطفولة “يونيسف”، أن حماس تقوم بتخزين المساعدات الإنسانية واستخدامها كوسيلة للسيطرة على السكان. كما انتقد عدم تناول إحاطة قدمتها ممثلة للمجتمع المدني لما وصفه باعتداءات حماس على فلسطينيين احتجوا على حكمها في غزة.
وقارن والتز بين أوضاع المدنيين ومعاناة قادة الحركة، مؤكدًا أن مقاتلي “حماس” وقياداتها “لا يعانون من الجوع”.
في سياق متصل، دافعت الولايات المتحدة عن قرار مجلس الأمن رقم 2803 لعام 2025 والخطة الشاملة التي اقترحها الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب بشأن غزة، معتبرة أنهما يمثلان بديلاً قابلاً للتطبيق عن استمرار حكم حماس أو بقاء الاحتلال الإسرائيلي لفترة طويلة.
وأكد والتز أن حماس تعهدت مرتين بنزع سلاحها، مشيرًا إلى أن إعادة إعمار غزة وبدء الانسحاب الإسرائيلي يرتبطان بشكل وثيق بتخلي الحركة عن قدراتها العسكرية. وأضاف: “لا يمكن إعادة إعمار غزة بشكل مستدام بينما تحتفظ حماس بالقدرة على إعادتها إلى الحرب”.
يذكر أن مجلس الأمن قد أقر القرار 2803 في نوفمبر 2025، والذي أيد الخطة الشاملة لإنهاء الصراع في غزة ودعا جميع الأطراف إلى تنفيذها بالكامل.




