المكسيك تطالب واشنطن بتخفيف رسوم السيارات والصلب

موقع بصراوي | الاقتصاد | كتبت: نورهان ناصر
التقى وزير الاقتصاد المكسيكي، مارسيلو إبرارد، بوزير التجارة الأمريكي، هوارد لوتنيك، يوم الأربعاء، في إطار جهود المكسيك لتخفيف الضغوط التجارية وتعزيز التعاون الاقتصادي مع الولايات المتحدة. جاء هذا الاجتماع على هامش قمة الابتكار لمجموعة العشرين التي تم تنظيمها في تشابل هيل بولاية نورث كارولاينا، حيث استضاف لوتنيك فعاليات الاجتماع الوزاري الذي تقوده الولايات المتحدة.
وأفادت الرئيسة المكسيكية، كلوديا شينباوم، أن إبرارد يتفاوض في الولايات المتحدة بهدف التوصل إلى اتفاقات بشأن الرسوم الجمركية المفروضة على السيارات والصلب والألومنيوم. كما أوضحت وزارة الاقتصاد المكسيكية أن اللقاء تناول أيضًا قضايا التجارة الثنائية والابتكار التكنولوجي في المنطقة.
تأتي هذه المباحثات في وقت تستمر فيه المكسيك والولايات المتحدة في مراجعة اتفاقية التجارة بين الولايات المتحدة والمكسيك وكندا (USMCA)، التي تُعتبر الإطار الرئيسي للعلاقات التجارية في أمريكا الشمالية. وتعارض المكسيك بشدة الرسوم الأمريكية المفروضة على واردات الصلب والألومنيوم، حيث تعتبر أن هذه الرسوم والإجراءات المتعلقة بالسيارات تهدد سلاسل الإمداد المتكاملة بين دول أمريكا الشمالية وتزيد من تكاليف الإنتاج.
تسعى الحكومة المكسيكية إلى حماية تدفقات التجارة والاستثمار مع الولايات المتحدة، في ظل استمرار التوترات بشأن السياسة التجارية لإدارة الرئيس السابق، دونالد ترامب. تعتبر المكسيك واحدة من أكبر الشركاء التجاريين للولايات المتحدة، حيث ترتبط اقتصادات البلدين بسلاسل توريد متكاملة، خصوصًا في مجالات صناعة السيارات والمعادن. لذلك، أثارت الرسوم الأمريكية على السيارات والصلب والألومنيوم قلقًا كبيرًا في المكسيك، حيث يُخشى من أن تؤدي هذه الإجراءات إلى زيادة تكاليف الإنتاج وتأثير سلبي على الصادرات والاستثمارات.
تؤكد هذه التطورات على أهمية التعاون بين المكسيك والولايات المتحدة في ظل التحديات الاقتصادية العالمية، وتسلط الضوء على الحاجة إلى استراتيجيات فعالة لتعزيز العلاقات التجارية وضمان استدامتها.





