المجلس الأعلى للدولة في ليبيا يطالب بتحقيق عاجل بعد استهداف مصفاة الزاوية

موقع بصراوي | دولي | فريق التحرير
أعرب المجلس الأعلى للدولة في ليبيا عن قلقه البالغ إزاء الاستهدافات المتكررة التي تتعرض لها مصفاة الزاوية والمنشآت النفطية الحيوية، مشيراً إلى أن هذه الأعمال تهدد الأرواح والممتلكات العامة والخاصة، فضلاً عن تأثيرها على أمن الطاقة والاقتصاد الوطني.
وفي بيان رسمي، أدان المجلس هذه الاعتداءات، مؤكداً أن المنشآت النفطية والمرافق الحيوية تعتبر خطاً أحمر، وأن أي اعتداء عليها يعد جريمة تمس بأمن الدولة ومصالح الشعب الليبي. وشدد على ضرورة عدم جعل هذه المنشآت رهينة للصراعات السياسية.
دعوة لتأمين مصفاة الزاوية
وطالب المجلس وزارتي الداخلية والدفاع والأجهزة الأمنية والعسكرية بتحمل مسؤولياتها الفورية في تأمين مدينة الزاوية ومصفاتها، بالإضافة إلى حماية الأرواح والممتلكات العامة والخاصة. كما دعا إلى اتخاذ تدابير فعالة لمنع تكرار هذه الاعتداءات على المنشآت النفطية.
كما شدد المجلس على أهمية فتح تحقيق عاجل وشفاف لتحديد المسؤولين عن هذه الأعمال ومن يقف خلفها، وملاحقتهم قضائياً دون استثناء أو حصانة، مؤكداً أن حماية مقدرات الشعب الليبي تقع على عاتق الدولة ومؤسساتها كافة.
تفاصيل الهجوم بالطائرات المسيرة
أشار المجلس إلى أن استمرار الاعتداءات على المنشآت النفطية يشكل تهديداً لقوت الليبيين وأمنهم واستقرارهم، مما يستوجب اتخاذ موقف وطني حازم لحماية المقدرات الوطنية من التخريب.
وفي وقت سابق، أفادت وسائل الإعلام الليبية بأن طائرة مسيرة انتحارية استهدفت خزانات الوقود في مصفاة الزاوية، في الهجوم الرابع من نوعه على هذه المنشأة الحيوية.
تحقيقات حول الهجمات المتكررة
ولم يصدر تأكيد رسمي بشأن الهجوم الأخير أو عدد الهجمات التي تعرضت لها المصفاة بشكل إجمالي، في حين سبق أن أكدت المؤسسة الوطنية للنفط استهداف منشآت في مدينة الزاوية خلال الأيام الماضية.
تجدر الإشارة إلى أن مصفاة الزاوية كانت قد تعرضت لهجمات سابقة بالطائرات المسيرة، واحدة منها أدت إلى اندلاع النيران في خزان وقود كبير، وتلتها هجمات أخرى استهدفت خزانات الوقود مباشرة.




