القضاء يحافظ على إرث كينيدي.. ترمب يُجبر على حذف اسمه من الواجهة

موقع بصراوي | ترند | كتبت: نورهان ناصر

في تطور قضائي جديد يخص الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترمب، أصدر قاضٍ فيدرالي قراراً بإزالة اسم «ترمب» من واجهة مركز جون إف. كينيدي للفنون الأدائية في واشنطن، وإعادة المؤسسة إلى اسمها التاريخي.
القاضي كريستوفر كوبر، المعين من قبل الرئيس الأسبق باراك أوباما، اعتبر أن مجلس إدارة المركز تجاوز صلاحياته القانونية عندما قرر في ديسمبر 2025 تغيير اسم المركز إلى «مركز دونالد جيه. ترمب وجون إف. كينيدي التذكاري للفنون الأدائية» أو «مركز ترمب-كينيدي».
وأعطى القاضي المسؤولين مهلة أسبوعين لإزالة جميع اللافتات والإشارات الرسمية التي تحمل اسم ترمب من الواجهة الخارجية والموقع الإلكتروني والمواد الترويجية.
وأكد كوبر في حكمه أن قانون الكونغرس لعام 1964 يحدد اسم المركز بشكل واضح بـ«مركز جون إف. كينيدي للفنون الأدائية»، وأن أي تغيير يتطلب موافقة تشريعية من الكونغرس، وليس قراراً فردياً من مجلس الإدارة.
تأسس مركز جون إف. كينيدي للفنون الأدائية عام 1971 كرمز حي للرئيس كينيدي، الذي اغتيل عام 1963، ويعتبر من أبرز المعالم الثقافية في العاصمة الأمريكية، حيث يستضيف آلاف العروض الفنية سنوياً، ويعكس إرث كينيدي في دعم الفنون والثقافة.
بعد عودة ترمب إلى البيت الأبيض، قام بإعادة تشكيل مجلس الإدارة وعين نفسه رئيساً له، حيث صوت المجلس في 18 ديسمبر الماضي على إضافة اسمه إلى المركز، وتم تركيب اللافتات الجديدة على الواجهة الرخامية في اليوم التالي، مبررين ذلك بجهود ترمب المزعومة في تجديد المبنى.
النائبة الديمقراطية جويس بيتي قامت برفع دعوى قضائية ضد هذا القرار، معتبرة إياه «مشروع فخر شخصي» ينتهك القانون ويقلل من قيمة الرمزية التذكارية لكينيدي.
كما أوقف القاضي خطة إغلاق المركز لمدة عامين اعتباراً من 4 يوليو 2026 لأعمال تجديد شاملة، رغم الحاجة إلى إصلاحات، في حين وصف ترمب الحكم بأنه «مخزٍ» وانتقد القاضي، مشيراً إلى أن المبنى يحتاج إلى صيانة عاجلة.



