زيلينسكي في لندن لطلب دعم وتمويل جديد لمواجهة تبعات تشرنوبيل

موقع بصراوي | الاقتصاد | كتبت: نورهان ناصر
وصل الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي إلى العاصمة البريطانية لندن يوم الأحد، حيث يجري محادثات دفاعية مع قادة المملكة المتحدة وفرنسا وألمانيا. تأتي هذه الزيارة في أعقاب سلسلة من الضربات الروسية الجديدة التي أسفرت عن مقتل خمسة أشخاص وألحقت أضرارًا بمنشأة نووية في أوكرانيا.
في منشور عبر الإنترنت، أكد زيلينسكي أنه يلتقي رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر، والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، والمستشار الألماني فريدريش ميرتس. تسعى كييف إلى الحصول على مزيد من إمدادات الذخيرة لتعزيز دفاعاتها الجوية، في ظل الهجمات الروسية اليومية المتزايدة. كما يسعى زيلينسكي إلى استكشاف سبل الضغط على روسيا لإنهاء النزاع المستمر.
في سياق متصل، أفاد مسؤولون أوكرانيون بأن روسيا شنت هجمات بالطائرات المسيرة والذخائر الأخرى، حيث تسببت إحدى الهجمات في إلحاق أضرار بمنشأة لتخزين المواد النووية في منطقة حظر تشيرنوبيل. وذكرت شركة “إنيرغواتوم” المشغلة للطاقة النووية في أوكرانيا أن مستويات الإشعاع في المنشأة بقيت ضمن الحدود الطبيعية بعد الهجوم، رغم تعرض مبنى استقبال الوقود لأضرار جزئية.
قد زادت وتيرة الضربات المتبادلة بين موسكو وكييف بالطائرات المسيرة في الأشهر الأخيرة، بينما لا تزال الجهود الدبلوماسية التي تقودها الولايات المتحدة لإنهاء الحرب، التي دخلت عامها الخامس، تعاني من التعثر في ظل الصراع المستمر في الشرق الأوسط. وكان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين قد رفض محادثات السلام المباشرة التي عرضها زيلينسكي.
وفي سياق الهجمات، أشار زيلينسكي إلى أن روسيا استخدمت طائرة مسيرة من طراز “شاهد” الإيرانية لاستهداف أحد مباني المنشأة المركزية لتخزين الوقود المستنفد في منطقة حظر تشيرنوبيل. وأكد أنه لا توجد قراءات تشير إلى ارتفاع مستويات الإشعاع عن المعدلات الطبيعية.
من جهتها، أعلنت الوكالة الدولية للطاقة الذرية أنها ستقوم بإرسال فريق لتفقد الأضرار، ووصفت الحادث بأنه “مقلق للغاية”. تقع المنشأة في منطقة غابات نائية على بعد نحو 12 كيلومترًا من موقع كارثة تشيرنوبيل النووية التي حدثت عام 1986، وهي مصممة لاستيعاب الوقود المستنفد من المحطات النووية الثلاث النشطة في أوكرانيا.




