الجيش الأمريكي ينفذ تدريبات عسكرية في فنزويلا لتعزيز التعاون الأمني

موقع بصراوي | دولي | فريق التحرير

نفذ الجيش الأمريكي تدريبات جوية فوق العاصمة الفنزويلية كاراكاس يوم السبت، وهي المرة الأولى التي يجري فيها الجيش الأمريكي تمرينًا عسكريًا داخل فنزويلا منذ الهجوم الذي وقع في 3 يناير الماضي.
أسفر ذلك الهجوم عن اعتقال الرئيس نيكولاس مادورو وزوجته سيليا فلوريس، حيث تشير التقديرات الرسمية الفنزويلية إلى أن العملية أسفرت عن مقتل ما لا يقل عن 100 شخص.
تفاصيل التدريبات العسكرية
وفقًا لوكالة “رويترز”، فإن التدريبات الأخيرة، التي أعلنت الحكومة الفنزويلية أنها تمت بموافقتها كجزء من تدريب على الإخلاء في حالات الطوارئ الطبية والكوارث، تضمنت تحليق طائرتين من طراز “أوسبري” قرب السفارة الأمريكية.
في الوقت نفسه، تم رصد دخول سفن حربية أمريكية إلى المياه الفنزويلية في البحر الكاريبي، لكن وزارة الإعلام الفنزويلية لم تصدر أي تعليق على تلك التحركات حتى الآن.
وأعلنت السفارة الأمريكية في بيان لها التزامها بتنفيذ خطة الرئيس ترامب ذات الثلاث مراحل، مع التركيز على تحقيق الاستقرار في فنزويلا.
شهدت التدريبات حضور فرانسيس دونوفان، قائد القيادة الجنوبية الأمريكية، الذي يتولى الإشراف على العمليات العسكرية في منطقة الأمريكتين، لمتابعة سير تلك المناورات.
آراء متباينة حول الوجود الأمريكي
نقلت “رويترز” عن إيفلين ريبوليدو، إدارية تبلغ من العمر 57 عامًا وتعيش في العاصمة، قولها إن تحليق الطائرات الأجنبية فوق المدينة يثير قلق السكان.
وأشارت إلى أن هذا الوضع جديد تمامًا، خاصة في ظل الظروف الحالية والاضطرابات التي تمر بها البلاد، مما يترك المواطنين في حالة من القلق وعدم اليقين.
تدعم إدارة ترامب الحكومة الجديدة برئاسة ديلسي رودريجيز، التي كانت تشغل منصب نائبة الرئيس في عهد مادورو، حيث أقرّت الحكومة الجديدة قوانين تهدف إلى فتح احتياطيات النفط والموارد المعدنية في فنزويلا للاستثمارات الأمريكية، ضمن جهود إعادة هيكلة القطاع الاقتصادي في البلاد.



