
موقع بصراوي | دولي | فريق التحرير
حذر الحرس الثوري الإيراني من أي محاولات لاستهداف إيران خلال الأيام المقبلة، مشدداً على أن أي “خطأ في التقدير” سيقابل بـ”رد حاسم وأكثر سحقاً من أي وقت مضى”. يأتي هذا التحذير بالتزامن مع استعداد إيران لتشييع المرشد الأعلى الراحل علي خامنئي.
تصريحات الحرس الثوري جاءت بعد تأكيد وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس أن المرشد الجديد مجتبى خامنئي “مستهدف بالقتل”، وفق ما أفادت به وسائل الإعلام الإسرائيلية.
تستعد إيران لمراسم تشييع خامنئي، التي يُتوقع أن تشهد حضور ملايين الأشخاص وشخصيات أجنبية، وسط إجراءات أمنية مشددة تحسباً لأي هجوم قد يستهدف التجمعات أو كبار المسؤولين. وقد أظهرت مشاهد بثتها وكالة رويترز انتشاراً مكثفاً لقوات الأمن في شوارع طهران، حيث أغلقت السلطات المجال الجوي للعاصمة بالتزامن مع هذه المراسم.
وفي سياق متصل، قال داني سيترينويتز، الرئيس السابق لفرع إيران في الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية، إن السلطات الإيرانية تتعامل مع تهديدات محتملة “جواً وبراً”، مما دفعها لتعزيز إجراءاتها الأمنية بشكل كبير. كما تتطلع الأوساط الإيرانية لمعرفة ما إذا كان مجتبى خامنئي سيظهر علنًا لأول مرة منذ مقتل والده.
وتشير التقديرات إلى أن طهران لا تقتصر مخاوفها على التهديدات الخارجية، بل تشمل أيضاً احتمالات تنفيذ هجمات من جماعات معارضة مسلحة، مثل الفصائل الكردية والبلوشية والعربية، بالإضافة إلى منظمة مجاهدي خلق.




