“بن غفير يطالب جيش الاحتلال بهدم منازل الفلسطينيين بعد مقتل إسرائيلي بالضفة”

موقع بصراوي | دولي | فريق التحرير
دعا وزير الأمن القومي الإسرائيلي، إيتمار بن غفير، إلى تعزيز الإجراءات العسكرية عقب مقتل إسرائيلي في عملية إطلاق نار وقعت في الضفة الغربية، بالقرب من بلدة “تل” في قضاء نابلس. تأتي هذه التصريحات بعد الهجوم الذي استهدف مستوطنة “حفات جلعاد”، في وقت تتزايد فيه التوترات والمواجهات الأمنية في المنطقة.
دعوات لهدم المنازل ومصادرة الأراضي
في تصريحات أدلى بها اليوم الجمعة، أشار بن غفير إلى أن “كل يهودي يُقتل يجب أن يُقابل بخسائر من قبل العدو في الأراضي والمنازل”، مطالباً باتخاذ إجراءات عقابية ضد المناطق التي ينطلق منها منفذو الهجمات. ورأى أن الرد يجب أن يتضمن “خطوات ميدانية واسعة تستهدف البنية السكنية في تلك المناطق”.
مطالب بمقاربة عسكرية مشابهة لغزة
كما أكد بن غفير على ضرورة معاملة مدن وقرى الفلسطينيين في الضفة الغربية بنفس الطريقة التي تم التعامل بها مع بلدة “بيت حانون” في قطاع غزة، مشيراً إلى العمليات العسكرية التي نفذها جيش الاحتلال الإسرائيلي هناك. وأوضح أنه سيسعى لإصدار أوامر لهدم منازل منفذي العمليات وكل من يدعمهم.
اجتماع أمني للحكومة الإسرائيلية
في سياق متصل، أعلن رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، عن عقد اجتماع أمني قريب مع وزير الدفاع، يسرائيل كاتس، ورئيس أركان الجيش، إيال زامير، لمناقشة التطورات الأمنية بعد الهجوم الذي وقع قرب مستوطنة “حفات جلعاد” شمال الضفة الغربية.
حادثة إطلاق نار تسفر عن إصابات
في وقت سابق، أفادت سلطات الاحتلال الإسرائيلي بمقتل شخص وإصابة اثنين آخرين في حادثة إطلاق نار قرب مدينة نابلس. وأشارت خدمة الإسعاف الإسرائيلية إلى أن الهجوم وقع بالقرب من مستوطنة “حفات جلعاد”، حيث تم التعامل مع المصابين في موقع الحادث قبل نقلهم للعلاج، بينما تم الإعلان عن وفاة أحدهم.
وزارة الصحة الفلسطينية تعلن عن شهداء
من جهة أخرى، أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية عن استشهاد أربعة فلسطينيين برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي في قرية تل الواقعة جنوب غرب نابلس.
تصاعد التوترات في الضفة الغربية
تأتي هذه الأحداث في ظل استمرار التوترات الأمنية في الضفة الغربية، حيث تشهد المنطقة مواجهات وعمليات عسكرية من قبل جيش الاحتلال وهجمات متبادلة، مما يزيد من حدة التصعيد الميداني.




