البحرية البريطانية تتجهز لعمليات إزالة الألغام في مضيق هرمز

موقع بصراوي | دولي | فريق التحرير

يترقب مئات البحارة البريطانيين على متن سفينة الإمداد الملكية “لايم باي” الراسية قبالة سواحل جبل طارق، الانطلاق في مهمة إزالة الألغام في مضيق هرمز، وسط تساؤلات حول مصير هذه المهمة.
وجه الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب انتقادات حادة لحلفاء الولايات المتحدة لعدم تقديمهم الدعم الكافي للمجهود الحربي الأمريكي ضد إيران، التي أدت سيطرتها على مضيق هرمز إلى تعطل حركة الملاحة الدولية وارتفاع أسعار الطاقة. وفي مارس الماضي، دعا ترامب حلفاء الناتو إلى تأمين نفطهم بأنفسهم والسيطرة على المضيق.
في جبل طارق، الإقليم البريطاني ما وراء البحار، تستعد البحرية الملكية البريطانية لتنفيذ مهمة إزالة الألغام، ولكن بعد التوصل إلى اتفاق سلام. وأكد ترامب أن هناك اتفاقاً مع إيران تم التفاوض عليه بشكل كبير بعد اتصالات هاتفية مع قادة في المنطقة، لكنه لا يزال بحاجة إلى اللمسات الأخيرة.
زار وزير القوات المسلحة البريطانية، آل كارنز، مجموعة من الصحفيين سفينة “لايم باي” استعداداً لعملية دولية محتملة بقيادة المملكة المتحدة وفرنسا لتأمين المضيق. وأكد كارنز أن سفينة الإنزال البرمائية، التي رست عند مدخل البحر الأبيض المتوسط، كانت تُحمَّل بالذخيرة وطائرات مسيَّرة مزودة بتقنية السونار للكشف عن الألغام.
ستغادر “لايم باي”، التي تضم طاقماً مكوناً من مئات البحارة، جبل طارق قريبًا للالتحاق بالمدمرة البريطانية “إتش إم إس دراجون” والسفن الحليفة للحصول على الدعم الجوي قبل الإبحار إلى الخليج العربي. وفي رد على سؤال بشأن ما يريده ترامب من بريطانيا، تساءل كارنز: “أي دولة أخرى يمكنها جمع 40 دولة للتوصل إلى حل لمشكلة معقدة لم نكن مشاركين فيها؟”.
أشارت التقارير إلى أن إيران أغلقت مضيق ملقا، وهو ممر حيوي للنفط والغاز الطبيعي، مما أدى إلى أضرار اقتصادية عالمية. وقد أثار هذا الأمر غضب ترامب، الذي انتقد البحرية البريطانية ورئيس الوزراء كير ستارمر.
قالت القائدة جيما بريتون، المسؤولة عن مجموعة استغلال الألغام في البحرية الملكية، إن إيران قد تمتلك مجموعة كبيرة من الألغام في المضيق، وأنها قد تستخدم تقنيات مختلفة لتفجيرها. وأكدت أن هناك أنظمة ذاتية التشغيل يمكنها مسح قاع البحر والمياه باستخدام السونار بشكل أسرع من السفن المأهولة.
وأوضحت أن الصور التي يتم التقاطها تُستخدم لتحديد مواقع الألغام، حيث سيقوم غواصون عادةً بوضع متفجرات عليها. لكن “لا



