
“`html
المدرب فضّل الاستقالة بعد الإقصاء من المونديال
أعلن الاتحاد الألماني لكرة القدم رحيل يوليان ناجلسمان، مدرب المنتخب، في أعقاب الخروج المبكر من كأس العالم 2026، حيث أوضح موقف يورجن كلوب من خلافته.
ذكر الاتحاد الألماني في بيان عبر موقعه الرسمي أنه “أنهى تعاقده مع ناجلسمان بأثر فوري، بعد موافقة ممثلي المساهمين ومجلس الإشراف في الاتحاد، وبناءً على اقتراح من الرئيس بيرند نويندورف”.
جاء القرار بعدما طلب ناجلسمان، خلال اجتماع سري مع مسؤولي الاتحاد عُقد قبل يوم واحد، إعفاءه من منصبه بعد الخروج المخيب للآمال من كأس العالم، وهو الطلب الذي وافق عليه الاتحاد رسميًا.
تولى ناجلسمان مهمة تدريب منتخب ألمانيا في سبتمبر 2023 خلفًا لهانز فليك بعقد يمتد حتى 2028، لكنه فشل في إقناع مسؤولي الاتحاد الألماني بالاستمرار حتى نهاية كأس أمم أوروبا المقبلة.
ودع المنتخب الألماني مونديال 2026 الجاري بخسارة مفاجئة من باراجواي بركلات الترجيح في دور الـ32 من البطولة، بعد أن تأهل المانشافت إلى الأدوار الإقصائية في صدارة المجموعة الخامسة.
قاد ناجلسمان المنتخب الألماني في 37 مباراة دولية بكل البطولات، حقق 23 فوزًا، وانتهت 7 مباريات بالتعادل، وخسر مثلها.
كلوب يوافق على تدريب ألمانيا
وفيما يتعلق بالمدرب الجديد، أكد الاتحاد الألماني، في البيان، أنه سيبدأ محادثات مع يورجن كلوب، لتولي قيادة المنتخب، مشيرًا إلى أن مدرب ليفربول الأسبق أبدى بالفعل موافقة مبدئية على قبول المهمة.
يتولى كلوب منصب مدير قطاع كرة القدم العالمية في شركة “ريد بول”، وقد رفض العديد من عروض التدريب بعد رحيله عن ليفربول في 2024، لكن يبدو أنه على وشك العودة إلى مقعد المدير الفني.
وحسب التقارير الصحفية، يملك كلوب بندًا في عقده مع “ريد بول” يتيح له الرحيل، ما يسمح له بالمغادرة مباشرة لتولي تدريب المنتخب الألماني.
رسالة شكر
من جانبه، قال رئيس الاتحاد الألماني، بيرند نويندورف: “يتقدم الاتحاد الألماني بخالص الشكر إلى ناجلسمان على العمل الذي قدمه منذ سبتمبر 2023. لقد تميز بالتفاني الكبير والطموح الاستثنائي، كما أنه شخص يتحمل المسؤولية ويتمتع بالصدق والنزاهة، ويحظى بتقدير الجميع داخل الاتحاد”.
ناجلسمان: ليس قرارًا سهلًا
قال ناجلسمان: “منذ خروجنا من البطولة، قضيت الأيام الماضية في التفكير العميق، وتحدثت مع أشخاص مقربين مني، سواء على المستوى الشخصي أو داخل الاتحاد. لم يكن اتخاذ هذا القرار سهلًا على الإطلاق.”
وأضاف: “كان هدفي الأول دائمًا هو نجاح المنتخب. وبعد هذه الخيبة القاسية، أرى أن الفريق يستحق فرصة لبداية جديدة بعيدًا عن الضغوط.”
وتابع:




