استشهاد 10 فلسطينيين بينهم طفل جراء نيران إسرائيلية في غزة

موقع بصراوي | دولي | فريق التحرير
استشهد 10 فلسطينيين على الأقل، بينهم طفل في العاشرة من عمره، ورجل شرطة تابع لحركة “حماس”، جراء غارة إسرائيلية في قطاع غزة، وفقًا لما أفاد به مسؤولون في الشرطة وقطاع الصحة.
وتأتي هذه الحادثة في وقت تجاوز فيه عدد القتلى الفلسطينيين 1100 منذ بدء تنفيذ وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحماس في أكتوبر الماضي، وفقًا لمسؤولي الصحة. ورغم أن الهدنة قد خففت من حدة القتال، إلا أنها لم توقف الأعمال العدائية المتفرقة، حيث قتل مسلحون من غزة أربعة جنود إسرائيليين خلال نفس الفترة.
وأوضح المسعفون أن الطفل الذي استشهد في رفح، جنوبي القطاع، أصيب برصاص إسرائيلي، وأكد المستشفى وفاته. كما أفادوا بأن 7 أشخاص، بينهم امرأة، استشهدوا وأصيب آخرون نتيجة قصف إسرائيلي استهدف نقطة شرطة تابعة لحماس غرب مخيم جباليا شمال القطاع.
وذكرت وزارة الداخلية في غزة في بيان لها أن الشهداء شملوا العقيد محمد مروان سالم، مدير مركز شرطة مخيم جباليا، بالإضافة إلى عدد من الضباط والأفراد. من جهته، أعلن الجيش الإسرائيلي في بيان له أنه استهدف سالم، الذي وصفه بأنه قائد كتيبة جباليا المركزية التابعة لحماس، إلى جانب ثلاثة مسلحين آخرين من الحركة.
وأضاف البيان أن هؤلاء الشهداء كانوا قد تجمعوا في الأشهر الأخيرة للتخطيط وتنفيذ هجمات، مشيرًا إلى أنه تم القضاء عليهم لإزالة التهديد. وتطالب إسرائيل حماس بالتخلي عن حكم غزة وتسليم سلاحها، بينما أكدت حماس استعدادها للتخلي عن السلطة ولكنها ترفض التخلي عن السلاح.
وفي وقت لاحق من يوم الثلاثاء، استشهد فلسطيني وأصيب آخرون بجروح قرب مسجد في غرب مدينة غزة، مما رفع عدد الشهداء في ذلك اليوم إلى 10 على الأقل. ولم يصدر الجيش الإسرائيلي أي تعليق حتى الآن بشأن هذه الأحداث، بما في ذلك وفاة الطفل البالغ من العمر 10 سنوات.
وفي خان يونس، جنوبي القطاع، أفاد المسعفون بأن غارة جوية إسرائيلية أسفرت عن استشهاد رجل في السادسة والثلاثين من عمره وإصابة ثلاثة آخرين، بينما أعلن الجيش الإسرائيلي أنه استهدف مسلحًا من حماس، وفقًا لتقارير سكاي نيوز.
