تحديات القوات الأمريكية في تحديد الأهداف الإيرانية بساحل هرمز

موقع بصراوي | دولي | فريق التحرير
اعترف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بصعوبة تحديد مواقع المنشآت العسكرية الإيرانية على طول ساحل مضيق هرمز، في تصريحاته خلال مقابلة مع قناة “فوكس نيوز”.
وأوضح ترامب، رداً على سؤال حول قدرة الولايات المتحدة على استهداف المواقع الإيرانية: “عند النظر إلى مضيق هرمز، نجد صعوبة في تحديد ما إذا كان لديهم أي شيء هنا أو هناك”.
تأتي هذه التصريحات في ظل تصعيد عسكري غير مسبوق في المنطقة، حيث نفذت القوات الأمريكية منذ الثامن من يوليو سلسلة من الهجمات على أهداف إيرانية، زعمت القيادة المركزية الأمريكية أنها جاءت رداً على هجمات إيرانية استهدفت سفنًا تجارية في مضيق هرمز. وتزامنت هذه الهجمات مع ضربات إيرانية على قواعد أمريكية في عدة دول بالشرق الأوسط.
وعند سؤاله عن إمكانية اعتبار الحرب بين الولايات المتحدة وإيران قد استؤنفت، أجاب ترامب بأنه يمكن تفسير الوضع بطرق متعددة، دون أن يقدم إجابة واضحة حول مستقبل العمليات العسكرية أو احتمالات التصعيد أو التهدئة.
يُعتبر مضيق هرمز من أكثر الممرات المائية استراتيجية في العالم، حيث يمر عبره حوالي 20% من النفط العالمي وثلث الغاز الطبيعي المسال. وقد أظهرت تجارب الحروب السابقة أن استهداف المنشآت الساحلية الإيرانية يتطلب قدرات استخباراتية دقيقة، وهو ما يبدو أن الإدارة الأمريكية تعترف بصعوبته في هذه المرحلة.
