
موقع بصراوي | دولي | فريق التحرير
أعلنت الأجهزة الأمنية التابعة لحركة حماس في غزة عن تنفيذ حكم الإعدام بحق فلسطيني متهم بالتجسس لصالح إسرائيل، مما أثار اهتماماً واسعاً على المستويين المحلي والدولي.
جاء هذا الإعلان بعد حوالي شهرين من اغتيال إسرائيل لقائد كتائب القسام، عز الدين الحداد، وخليفته محمد عودة، حيث تمت العمليتان بفارق أسبوعين، رغم سريان اتفاق لوقف إطلاق النار في القطاع منذ أكتوبر الماضي.
وكشفت مصادر من حركة حماس لصحيفة “الشرق الأوسط” عن تفاصيل تتعلق بتحديد هوية المتهمين باغتيال الحداد وعودة، مؤكدة أن الأجهزة الأمنية تستعد للإعلان عن إعدام شخص ثانٍ قدم معلومات أدت إلى تصفية عودة.
تفاصيل رصد المتهم الأول في مستشفى الشفاء
أكد بيان صادر عن جهاز “أمن المقاومة” في غزة، مساء الأربعاء، إعدام المتخابر المدان بالرمز “م.م”، بعد استنفاد جميع الإجراءات الثورية بحقه، وذلك بعد ثبوت ارتباطه بجهاز الاستخبارات الإسرائيلي وتسببه في ارتكاب مجازر أدت إلى استشهاد عدد من المواطنين وقادة الفصائل، كان آخرهم الحداد.
ووفقاً لمصادر من حماس، تم اعتقال المتهم البالغ من العمر 47 عاماً بعد رصد تواصله المباشر مع ضابط في الاستخبارات الإسرائيلية، حيث تم توقيفه في موقع الاغتيال الذي وقع في 15 مايو الماضي.
أفاد مصدر أمني بأن التوقيف تم في اليوم التالي للعملية، حيث تم رصد حركة مشبوهة له في مستشفى الشفاء أثناء محاولته التأكد من هوية الضحايا والجرحى، ثم عاد مرة أخرى للبحث عن مصابين من عناصر المقاومة.
واعترف المتهم بأنه جند من قبل الاستخبارات الإسرائيلية لمراقبة عقارات تابعة لعائلة الحداد، مؤكداً تواجده في مسرح الجريمة بعد استهداف الحداد برفقة زوجته وابنته.
كما أقر المتهم بتورطه في تقديم معلومات أدت إلى اغتيال نحو 30 ناشطاً من كتائب القسام وفصائل أخرى، وتم ضبط أجهزة تنصت متطورة بحوزته أثناء اعتقاله.
مأساة إفطار يوم عرفة وتصفية القيادي محمد عودة
وكشف المصدر الأمني عن اعتقال متخابر آخر بعد يومين فقط من اغتيال محمد عودة، الذي تولى قيادة هيئة أركان كتائب القسام بعد الحداد، وتم تنفيذ حكم الإعدام بحقه بعد الانتهاء من الإجراءات الثورية.
وذكرت المصادر أن “الإجراءات الثورية” تشمل إطلاع عائلة المتهم وعائلات الشهداء الذين تسبب في اغتيالهم، بالإضافة إلى الفصائل المسلحة، على نتائج التحقيقات والاعترافات قبل التنفيذ.
أقر المتهم الثاني بتعاونه مع جهاز الأمن العام الإسرائيلي “الشاباك”، حيث تلقى تعليمات بمراقبة تحركات عائلة الحداد، مع التركيز على زوجة محمد عودة، التي




