احتجاجات في إسرائيل ضد نتنياهو وبن غفير وتهديدات باقتحام السجون

موقع بصراوي | دولي | فريق التحرير
انطلقت في إسرائيل احتجاجات واسعة النطاق، حيث قام نشطاء من المجتمعات الحريدية بتنظيم قوافل سيارات بطيئة من 19 مدينة وبلدة نحو السجن العسكري رقم 10 قرب كفار يونا. تأتي هذه التحركات في إطار رفض سياسات رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو ووزير الأمن القومي إيتمار بن غفير المتعلقة بالتجنيد الإجباري.
ووفقاً لقناة 12 العبرية، تزايدت حدة الجدل حول مستقبل تجنيد طلاب المدارس الدينية اليهودية، مما أدى إلى انقسام سياسي ومجتمعي بين الأحزاب الدينية والقوى التي تدعم توسيع نطاق الخدمة العسكرية.
استبقت الأجهزة الأمنية والشرطية الإسرائيلية هذه الاحتجاجات برفع حالة التأهب، تحسباً لتأثيرها على حركة المرور، حيث اعتمد المحتجون على قوافل متحركة بدلاً من التجمعات الثابتة المعتادة. وأكدت المصادر الأمنية أن هذا الأسلوب يجعل من الصعب توقع مسارات الازدحام وتأثيرها على التنقل بين المدن.
انطلقت القوافل من 19 موقعًا مختلفًا في إسرائيل، بما في ذلك مدن إيلاد، أشدود، طبريا، بيتار عيليت، بيت شيمش، بني براك، جفعات زئيف، حيفا، هاتسور هاجليلية، القدس، موديعين عيليت، منطقة الجليل، نتانيا، إيمانويل، عوفرا، عَراد، صفد، كريات جات، ورحوفوت. وتهدف هذه الاحتجاجات إلى الوصول بشكل جماعي إلى محيط السجن العسكري للتعبير عن رفضهم اعتقال أو ملاحقة الشبان الحريديم المطلوبين للخدمة العسكرية.
رفع المشاركون لافتات تنتقد سياسات الحكومة وأجهزة الأمن، ومن أبرزها صورة لوزير الأمن القومي إيتمار بن غفير وهو يرتدي شارة الشرطة العسكرية، مع عبارات تهاجمه وتتهمه بالمساهمة في اعتقال اليهود المتدينين. كما حمل بعض المتظاهرين شعارات تؤكد رفضهم الانضمام إلى جيش الاحتلال الإسرائيلي.
وشهدت الاحتجاجات أيضاً حادثة اعتداء من قبل المتظاهرين على حافلة تقل جنوداً من قوات الاحتلال، مما أثار مخاوف من تصاعد التوتر بين المحتجين وشرطة الاحتلال، وفقًا للقناة 12.
في سياق متصل، انتقد رئيس حزب “يهدوت هتوراه” وعضو الكنيست إسحاق غولدكنوبف حكومة نتنياهو، محذراً من أن الاحتجاجات قد تتطور إلى تحركات أوسع إذا استمرت السلطات في ملاحقة طلاب المدارس الدينية. وأشار إلى أن هناك حالة من الغضب المتزايد في الشارع الحريدي بسبب ملف التجنيد، محذراً من إمكانية خروج أعداد أكبر من المتظاهرين إلى الشوارع في الفترة المقبلة.



