محادثات فنية بين إيران وأمريكا بمشاركة خبراء متخصصين في 30 يونيو

موقع بصراوي | دولي | فريق التحرير
تدخل المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران مرحلة جديدة، حيث أعلن وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو أن المحادثات المقبلة ستعقد على مستوى الخبراء في 30 يونيو، لبحث “ملفات حساسة” تتعلق بالطاقة النووية والعقوبات.
وأوضح روبيو، خلال تصريحاته للصحفيين في الكويت، أن هذه المحادثات ستجمع مختصين في مجالات متعددة، بما في ذلك الطاقة النووية والعقوبات، بالإضافة إلى قضايا أخرى ذات صلة بالمفاوضات.
مشاركة فنية من الجانب الأمريكي
وأشار روبيو إلى أن اللقاءات ستشهد حضور مسؤولين من وزارة الخارجية الأمريكية، فضلاً عن ممثلين عن وزارة الطاقة، مؤكداً أن هذا المسار يمثل المستوى الفني للمفاوضات. ولفت إلى أن الهدف من هذه الاجتماعات هو مناقشة التفاصيل المتعلقة بالملفات “العالقة” بين واشنطن وطهران في سياق المسار التفاوضي القائم.
وفي سياق متصل، أكد روبيو على أهمية السماح لمفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية بدخول إيران “في أسرع وقت ممكن”، مشدداً على أن هذا الأمر يمثل التزاماً تعهدت به طهران ويجب عليها الوفاء به.
مفاوضات بين لبنان وإسرائيل
كما كشف روبيو عن وجود مسار آخر يتمثل في المفاوضات بين الحكومة اللبنانية وإسرائيل، معرباً عن أمله في تحقيق تقدم في هذا الشأن يساعد في معالجة الخلافات القائمة. وأشار إلى أن وجود إسرائيل في لبنان يعود إلى استهداف “حزب الله” لها بالصواريخ، موضحاً أن واشنطن ترى أن التطورات الأمنية مرتبطة بالتهديدات المتبادلة بين الجانبين.
تفاصيل مذكرة التفاهم بين إيران وأمريكا
تتضمن مذكرة التفاهم التي تم التوصل إليها منتصف يونيو الجاري بنوداً تتعلق بوقف العمليات العسكرية في مختلف الجبهات، بما في ذلك لبنان، إلى جانب إعادة فتح مضيق هرمز ورفع القيود البحرية المفروضة على إيران. كما تشمل التفاهمات تخفيف بعض القيود المالية، وإطلاق أصول إيرانية مجمدة، ومنح إعفاءات أمريكية لصادرات النفط الإيرانية، بالإضافة إلى إنشاء صندوق لإعادة إعمار إيران بقيمة 300 مليار دولار وحوافز مالية أخرى.
وقد أنهى الإعلان عن التوصل إلى اتفاق بين الولايات المتحدة وإيران أزمة متصاعدة شهدتها المنطقة خلال الأشهر الماضية، مما فتح الباب أمام مسار تفاوضي جديد يهدف إلى تثبيت التهدئة ومعالجة الملفات الخلافية. جاء ذلك عبر وساطة باكستانية قادها رئيس الوزراء شهباز شريف، حيث أكد الرئيس الأمريكي دعمه للاتفاق، بينما أعلنت طهران التوصل إلى مذكرة تفاهم تمهد لوقف الحرب والانتقال إلى مرحلة جديدة من المباحثات.



