دولي

إيران تحذر أمريكا: العقوبات لن تنهي الحرب والرد العسكري سيكون قوياً

موقع بصراوي | دولي | فريق التحرير

d8a5d98ad8b1d8a7d986 d8aad8add8b0d8b1 d8a3d985d8b1d98ad983d8a7 d8a7d984d8b9d982d988d8a8d8a7d8aa d984d986 d8aad986d987d98a d8a7d984d8ad 1

أعلنت إيران في رسالة جديدة إلى الولايات المتحدة أن إنهاء المواجهة بين البلدين “لن يتم من خلال التصعيد العسكري أو فرض العقوبات”، محذرة من أن أي تحرك عسكري أمريكي سيقابل بـ”رد قوي”.

جاء ذلك على لسان وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي خلال كلمة ألقاها أمام سفراء الدول الأجنبية في طهران، حيث أكد أن الصراع “لا يمكن حسمه عسكرياً”، مشدداً على أن تشديد العقوبات على إيران “لن يؤدي إلى إنهاء الأزمة”، وفقاً لما نقلته وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية “إرنا”.

الدبلوماسية كحل وحيد

أوضح عراقجي أن المفاوضات والحلول الدبلوماسية تمثل “السبيل الوحيد لإنهاء الحرب”، داعياً إلى التوصل إلى تسوية قائمة على “العدالة والكرامة” في العلاقات الدبلوماسية. وأكد أن طهران “لا ترى في التصعيد أو الضغوط الاقتصادية وسيلة لإنهاء المواجهة”، مشدداً على أهمية “المسار التفاوضي” كمدخل لحل الأزمة.

تحذيرات من التحركات العسكرية

حمل عراقجي في تصريحاته رسالة تحذير مباشرة إلى واشنطن، حيث أكد استعداد إيران لاتخاذ جميع الإجراءات اللازمة للدفاع عن نفسها في حال قررت الولايات المتحدة اللجوء إلى الخيار العسكري. وأكد أن أي عمل عسكري أمريكي سيواجه بـ”رد إيراني قوي”، مشدداً على استعداد بلاده لتعزيز إجراءاتها الدفاعية في مواجهة أي تصعيد محتمل.

تصعيد التوترات منذ بداية الحرب

تأتي تصريحات وزير الخارجية الإيراني في ظل تصاعد التوتر بين طهران وواشنطن بعد اندلاع الحرب بين البلدين في 28 فبراير، والتي تخللتها هجمات إيرانية بالصواريخ والطائرات المسيرة في مناطق مختلفة من الشرق الأوسط.

كما قامت إيران بإغلاق مضيق هرمز، الذي يعد “أحد أهم الممرات البحرية لحركة إمدادات الطاقة العالمية”، مما أضاف بعداً اقتصادياً واستراتيجياً إلى تداعيات المواجهة العسكرية. وردت الولايات المتحدة بفرض حصار بحري على الموانئ الإيرانية، مما زاد من تعقيدات الأزمة وأثار مخاوف بشأن “أمن الملاحة الدولية واستمرار تدفقات الطاقة إلى الأسواق العالمية”.

جهود دبلوماسية لإنهاء النزاع

في الوقت الذي يستمر فيه التصعيد العسكري، تتواصل الجهود الدبلوماسية الرامية إلى “إنهاء الحرب”، بعد التوصل إلى اتفاق إطار في 18 يونيو، والذي هدف إلى وضع أسس لمفاوضات تؤدي في النهاية إلى “اتفاق سلام نهائي” بين الطرفين.

تتركز إحدى القضايا الرئيسية المطروحة على طاولة المفاوضات حول “مستقبل حركة الملاحة في مضيق هرمز”، نظ

محمد حسين العبوسي

محمد حسين العبوسي رئيس منظمة الشباب العربي ومدافع عن حقوق الانسان

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى