إيدج الإماراتية تشتري شركة أكاير البرازيلية في مجال هندسة الطيران

موقع بصراوي | الاقتصاد | كتبت: نورهان ناصر
وقعت مجموعة “إيدج” الإماراتية، المتخصصة في التكنولوجيا المتقدمة والدفاع، اتفاقية للاستحواذ على شركة “أكاير” البرازيلية بنسبة 100%. تعتبر “أكاير” من الشركات الرائدة في مجالات الطيران والهندسة، حيث تمتلك خبرة تمتد لأكثر من 30 عاماً في تقديم الحلول المتطورة في قطاعي الطيران والدفاع.
يخضع الاستحواذ، الذي يعد خطوة استراتيجية مهمة، لموافقات تنظيمية وشروط سابقة معتادة. من المتوقع أن يعزز هذا الاستحواذ من قاعدة “إيدج” الهندسية في البرازيل، ويوفر لها فريقاً متعدد التخصصات يتمتع بكفاءة عالية، قادر على تغطية دورة حياة المنتج بالكامل، بدءاً من تصميم المفاهيم وصولاً إلى مرحلة التصنيع.
ستساهم هذه الخطوة في تعزيز قدرة مجموعة “إيدج” على تأمين الجداول الزمنية للتصنيع ضمن برامج رئيسية للطائرات المسيرة، بالإضافة إلى توسيع قدراتها لتشمل أنظمة الكهروبصريات، والأنظمة الكهروبصرية، وكذلك تكنولوجيا الفضاء. تُعد “أكاير” حالياً شريكاً لـ”إيدج” في تطوير وتصنيع الأنظمة المسيرة، مما أسفر عن نتائج إيجابية تدعم فرص التكامل المستقبلي بين الطرفين.
وفي هذا السياق، صرح حمد المرر، العضو المنتدب والرئيس التنفيذي لمجموعة “إيدج”: “تضيف أكاير عمقاً هندسياً حقيقياً إلى إيدج. نحن نعمل مع فريق متخصص يمتلك خبرة تمتد لثلاثة عقود في تنفيذ برامج طيران معقدة، وهو ما يعزز من قدراتنا ويتيح لنا تقديم قيمة مضافة عبر المجموعة. أولويتنا تكمن في ضمان استمرارية فريق أكاير وبرامجها وعملائها، مع بناء أساس قوي للنمو المستدام”.
تأسست “أكاير” عام 1992 في ساو جوزيه دوس كامبوس، وحققت سمعة قوية في مجال التميز الهندسي وتنفيذ البرامج الطيرانية المعقدة، من خلال تعاونها مع الشركاء البارزين في القطاع والمساهمة في الجهود الوطنية البرازيلية في مجال الطيران.
من جهة أخرى، أنجزت “أكاير” أكثر من 10 ملايين ساعة هندسية، حيث قامت بتطوير مجموعة متنوعة من برامج الطيران لصالح مصنعين عالميين، بما في ذلك منصات عسكرية وتجارية. من بين المشاريع التي عملت عليها، المقاتلة “غريبن إن جي” وطائرة التدريب “هورجيت”، بالإضافة إلى برامج التعديلات الرئيسية للطائرات التابعة لشركة الصناعات الجوية والفضائية التركية.
تُعتبر هذه الاتفاقية خطوة بارزة ضمن استراتيجية “إيدج” لتوسيع نطاق حضورها الدولي وتعزيز قدراتها الهندسية، بما يتيح لها الاقتراب أكثر من الأسواق والشركاء الرئيسيين، مع تمكين “أكاير” من تطوير برامجها الحالية وتعزيز قاعدة عملائها في البرازيل.

