إندونيسيا تعيد فتح 5 مطارات بعد انتهاء تأثير الرماد البركاني

موقع بصراوي | دولي | فريق التحرير

أعادت إندونيسيا اليوم تشغيل خمسة مطارات بعد تعليق نشاطها لمدة يومين بسبب ثوران بركان أنا كراكاتاو، الذي بدأ نشاطه منذ مساء الجمعة الماضية، مما أدى إلى اندفاع الحمم ورماد بركاني إلى العاصمة جاكرتا وإقليم لامبونغ.
أدى النشاط الزلزالي المستمر للبركان إلى اضطراب كبير في حركة الطيران، حيث تم إلغاء حوالي 3000 رحلة، وتأثر أكثر من 340 ألف مسافر نتيجة إغلاق المطارات. وكان مطار سوكارنو هاتا الدولي في جاكرتا هو أول المطارات التي أوقفت عملياتها صباح الأحد، قبل أن يستأنف نشاطه عند الساعة 12:30 من ظهر اليوم بالتوقيت المحلي.
مسافرون عالقون وبدائل صعبة
شهد مطار سوكارنو هاتا طوابير طويلة من المسافرين العالقين الذين حاولوا استرداد أموال تذاكرهم والحصول على معلومات حول استئناف الرحلات. وحذرت الوكالة الجيولوجية الإندونيسية من احتمال حدوث ثورات بركانية أخرى في الفترات المقبلة.
وأشارت وكالة الأرصاد الجوية إلى أن الرماد البركاني ارتفع حوالي 6000 متر فوق جانب البركان الواقع في جاوة، و15 ألف متر فوق الجانب المتجه نحو سومطرة، ووصلت آثار الرماد إلى أجزاء من إقليم بانتن في أقصى غرب جاوة.
يعود بركان أنا كراكاتاو إلى مضيق سوندا، حيث وقع أحدث ثوران له في الساعة 8:23 مساء الأحد، وفقًا لوكالة الأرصاد الجوية. وأوضح وزير النقل دودي بورواجاندي أن السلطات لا تستطيع تحديد موعد انتهاء النشاط البركاني الذي أدى إلى إغلاق المطارات، بسبب الظروف الجوية المتغيرة.
أضاف الوزير أن الاختبارات تجري كل 30 دقيقة لمراقبة انتشار الرماد. وحذرت السلطات من الاقتراب أو القيام بأي نشاط ضمن نطاق 3 كيلومترات من الفوهة، كما تم منع السفن العابرة لمضيق سوندا من دخول منطقة الحظر الممتدة حول البركان.
وأكدت السلطات عدم وجود تحذير من حدوث موجات مد عاتية مرتبطة بالنشاط البركاني الأخير.
إرث ثوران كراكاتوا
يعني اسم بركان أنا كراكاتاو “طفل كراكاتوا”، وقد ظل البركان نشطًا بشكل متقطع منذ ظهوره من البحر في بداية القرن الماضي بعد ثوران جبل كراكاتوا عام 1883. في ديسمبر 2018، انهار البركان مما تسبب في موجة مد عاتية أودت بحياة أكثر من 400 شخص وأدت إلى نزوح وإصابة آلاف آخرين على السواحل القريبة من سومطرة وجاوة.
يقع بركان أنا كراكاتاو ضمن منطقة “حلقة النار في المح




