إضراب في أكبر مركز لصادرات خام الحديد يعيق شحنات «بي إتش بي»

موقع بصراوي | الاقتصاد | كتبت: نورهان ناصر
يعتزم العمال في شركة بي إتش بي (BHP) تنفيذ إضراب لمدة يومين في عملياتهم بميناء بورت هيدلاند في ولاية أستراليا الغربية، وذلك وفقاً لما أعلنه مسؤول نقابي يوم السبت. ويعتبر هذا الإضراب أول تحرك عمالي رئيسي في مركز تصدير خام الحديد منذ أكثر من عشرين عاماً.
من المتوقع أن يشارك حوالي 150 عاملاً في هذا الإضراب، الذي يشمل حظراً لمدة 24 ساعة على تحميل السفن، يليه توقف عن العمل لمدة 24 ساعة يوم الأحد. ويعد ميناء بورت هيدلاند أكبر مركز لتصدير خام الحديد على مستوى العالم.
ستيف مكارتني، أمين فرع نقابة العمال الأسترالية للصناعات التحويلية في أستراليا الغربية، أوضح أن أعضاء النقابة، الذين يقومون بعمليات تحميل السفن، ينفذون هذا التحرك يوم السبت. وأضاف مكارتني في تسجيل صوتي من العاصمة بيرث: “في اليوم الثاني، الأحد، ستنسحب النقابات الثلاث جميعها من العمل لمدة 24 ساعة”.
وفي رد على هذا الإضراب، أوضح متحدث باسم شركة بي إتش بي أن عمليات تحميل السفن مستمرة، مع الإشارة إلى أن مواعيد مغادرة السفن تتبع التخطيط المعتاد للميناء والمد والجزر. وأكد المتحدث أن الشركة لا تزال تركز على التوصل إلى اتفاق عادل ومعقول.
تتفاوض النقابات الثلاث التابعة لإئتلاف نقابات موانئ بي إتش بي، والتي تمثل جزءاً من قوة العمل في الميناء البالغ عددها أكثر من 800 شخص، على اتفاق جماعي لمدة أربع سنوات مع بي إتش بي، التي تعد ثالث أكبر شركة لتعدين خام الحديد في العالم. ورغم التقدم الذي تم إحرازه في المحادثات يوم الثلاثاء الماضي، قررت النقابات المضي قدماً في الإضراب.
وفي سياق متصل، أفاد مصدر مطلع أن حوالي ثماني سفن من المتوقع أن تنتهي من عمليات التحميل من موانئ بي إتش بي خلال عطلة نهاية الأسبوع. وعلى الرغم من الإضراب، لا يُتوقع أن يؤثر هذا التحرك على شركتي التعدين المنافسين، فورتسكو وهانكوك بروسبكتينغ، اللتين تستخدمان أيضاً ميناء بورت هيدلاند. وقد استحوذ هذا الميناء على 75% من صادرات خام الحديد من منطقة بيلبارا في أستراليا الغربية خلال العام المنتهي في يونيو.
تجدر الإشارة إلى أن بي إتش بي تتفاوض مع ائتلاف نقابات موانئ بي إتش بي منذ أكثر من سبعة أشهر بشأن اتفاق جديد للأجور، وسط تسجيل أسعار الأسهم مستويات قياسية وارتفاع تكاليف المعيشة. ومن المقرر أن يجتمع الائتلاف مع الشركة مجدداً في 18 أغسطس، وهو اليوم الذي ستعلن فيه بي إتش بي نتائجها السنوية.





