
موقع بصراوي | دولي | فريق التحرير

أعلن وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو فرض حظر دخول على وزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش، إلى جانب أربعة من قادة منظمات المستوطنين و21 مستوطناً متورطين في أعمال عنف. هذه الخطوة أثارت ردود فعل دبلوماسية واسعة.
انتقادات للسياسات الإسرائيلية
أكد بارو عبر منصة “إكس” أن هذا القرار جاء نتيجة لمواقف سموتريتش الداعية إلى ضم الضفة الغربية و”إعادة استعمار” قطاع غزة. وقد اعتبرت باريس هذه السياسات تصعيداً خطيراً يتعارض مع الجهود الدولية الرامية لتحقيق الاستقرار في الأراضي الفلسطينية.
كما شمل القرار منع أربعة من قادة منظمات المستوطنين و21 مستوطناً، الذين وُصفوا بأنهم “عنيفون”، من دخول الأراضي الفرنسية، في إطار سياسة تهدف إلى الحد من الأنشطة المرتبطة بتوسيع المستوطنات أو دعم العنف في الضفة الغربية.
التزام فرنسي بحل الدولتين
وشدد وزير الخارجية الفرنسي على أن هذه الإجراءات تعكس رفض باريس للسياسات التي تتعارض مع الإجماع الدولي، والذي يتمسك بحل الدولتين كخيار أساسي لتسوية الصراع الفلسطيني الإسرائيلي. وأكد أن غالبية المجتمع الدولي لا يمكنها قبول مثل هذه التوجهات.




