آيزنكوت: نتنياهو يرأس حكومة تصريف أعمال حالياً

موقع بصراوي | دولي | فريق التحرير

أعلن غادي آيزنكوت، زعيم حزب “يشار”، عن خطة تتضمن مسارين متوازيين تهدف إلى استبدال حكومة بنيامين نتنياهو. تتضمن الخطة بدء مفاوضات فورية لتشكيل حكومة طوارئ وطنية، بالتوازي مع جهود لتعديل موازين القوى البرلمانية، بدءًا بانتخاب رئيس جديد للكنيست وإلغاء التشريعات التي تمس الديمقراطية.
جاء ذلك بعد اجتماع تشاوري مع قادة كتلة التغيير، ومن بينهم نفتالي بينيت، أفيجدور ليبرمان، يائير لابيد، ويائير جولان، الذين يسعون لتشكيل إدارة بديلة بعد الانتخابات الأخيرة.
خطوات برلمانية لاستبدال الحكومة
أوضح آيزنكوت أن التحرك البرلماني سيتزامن مع محادثات تشكيل الائتلاف، حيث ستعمل الأحزاب على إقرار قوانين جديدة وتغيير رئاسة المجلس وإلغاء القرارات التي تضر بالنظام الديمقراطي. وأكد أن هذه الخطوات تهدف إلى منع تكرار الانتخابات وإنهاء ولاية نتنياهو، مشددًا على أهمية الحفاظ على الاستقرار السياسي.
أسس برنامج الائتلاف
من المقرر أن تبدأ اللجان التفاوضية للأحزاب المعنية في صياغة برنامج عمل حكومي مشترك خلال الأيام المقبلة. وقد حدد آيزنكوت أربعة مبادئ توجيهية، تشمل الحفاظ على الطابع اليهودي والديمقراطي، وصون القيم الواردة في وثيقة إعلان الاستقلال، وإلزام الأفراد بأداء الخدمة العسكرية أو الوطنية، وتصنيف حركة حماس كمنظمة إرهابية يتعين تدمير قدراتها العسكرية.
التحديات السياسية والتحريض
شدد آيزنكوت على ضرورة التحرك السريع لمنع إجراء انتخابات جديدة، محذرًا من محاولات نتنياهو لترسيخ سلطته. وأكد أن حكومة نتنياهو الحالية تعتمد على دعم 46 عضوًا فقط في الكنيست، مما يبرز هشاشة موقفه.
وأشار إلى أن لجوء حزب الليكود للطعن في نتائج الانتخابات يدل على إدراكهم لجدية الأحزاب الساعية للتغيير، محذرًا من تصاعد التحريض السياسي. واستحضر ذكرى اغتيال رئيس الوزراء السابق إسحاق رابين للتحذير من مخاطر العنف السياسي.
وأكد آيزنكوت أن القوى الساعية للتغيير ستظل ثابتة في وجه التحديات، قائلاً: “سنقف بلا خوف أمام العنف والتحريض وتآكل الديمقراطية”.




