إسرائيل: إيران تستعد لاستخدام أسلحة كيميائية وأمريكا تستعد للحرب الأربعاء

موقع بصراوي | دولي | فريق التحرير

أفادت تقارير استخباراتية أن أجهزة الاستخبارات الإسرائيلية بالتعاون مع الولايات المتحدة قد حصلت على معلومات تشير إلى أن إيران تفكر في استخدام مواد غير تقليدية ضد خصومها. وقد أثار هذا الأمر قلقًا لدى بعض المسؤولين الأمريكيين، بينما أبدى آخرون شكوكًا حول نوايا رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الذي يُعتقد أنه يسعى لاستغلال ملف الأسلحة الكيميائية الإيرانية لتوجيه إدارة ترامب نحو عمليات عسكرية جديدة، وفقًا لما نقلته صحيفة “نيويورك تايمز”.
قلق أمريكي وخليجي من تقارير الأسلحة الكيميائية الإيرانية
تشير بعض الدوائر في الإدارة الأمريكية إلى أن المعلومات الاستخباراتية المُقدمة من إسرائيل تأتي في إطار حملة ضغط تهدف إلى إقناع إدارة ترامب بإعادة النظر في العمليات العسكرية الكبرى. من جانب آخر، يرى مسؤولون آخرون أن هذه التهديدات تستدعي التعامل معها بجدية، خاصة في ظل التحذيرات الأخيرة بشأن استعدادات إيران لمهاجمة المصالح الأمريكية.
كما عرضت تل أبيب بعض التقييمات على مسؤولين خليجيين، ولكن دون تقديم أدلة واضحة تثبت جاهزية تلك الأسلحة للاستخدام، مما دفع بعض الحكومات الخليجية إلى التشكيك في مصداقية هذه المزاعم واعتبارها غير جدية، معتبرة أن الهدف الإسرائيلي هو دفع واشنطن وحلفائها نحو تصعيد أكبر في الصراع.
تعود الاتهامات الأمريكية بشأن الأسلحة الكيميائية الإيرانية إلى عقود مضت، حيث اعترفت طهران في عام 2003 بتطوير قدرات كيميائية خلال الحرب العراقية الإيرانية، ثم قامت بتفكيكها لاحقًا. بينما تشير التقييمات الاستخباراتية الأمريكية إلى أن إيران قد تسعى لمواصلة أبحاثها في هذا المجال، وهو ما تنفيه طهران وتعتبره جزءًا من الحرب النفسية التي يقودها نتنياهو.
الاعتبارات السياسية والتوترات الداخلية
تعيش إيران والولايات المتحدة حالة من الترقب بعد مرور ثمانية أشهر من الحرب، حيث يتم البحث عن فرص للانفراج الدبلوماسي في ظل الاستعداد لجولة جديدة من القتال.
تظهر المناقشات الحالية حجم التوتر والمخاطر المرتبطة بالتقديرات الخاطئة. بينما يؤكد مسؤولون أمريكيون أن الإدارة لا تعتزم استخدام الأسلحة النووية، يساور الإيرانيين الشك في هذه النوايا وسط تصاعد الحديث عن الأسلحة الكيميائية.
يسعى نتنياهو إلى تعزيز موقفه السياسي بعد فشله في تحقيق أغلبية واضحة في الانتخابات الأخيرة، ويشير المحللون إلى أنه قد يستخدم حالة الطوارئ الأمنية كوسيلة للضغط على قادة المعارضة للانضمام إلى ائتلاف حكومي.
التحديات التقنية والذكريات التاريخية
تمثل قضية الأسلحة الكيميائية حساسية تاريخ




