أسينسيو يعود من العزلة لمواجهة تحدي مورينيو: مستقبل اللاعب على المحك

نجم ريال مدريد بين البراءة في قضية الشريط الجنسي واختبار الكحول
في تطور مفاجئ، ظهر وجه جديد في تدريبات ريال مدريد صباح اليوم الخميس، ليقلب حسابات الجهاز الفني قبل 48 ساعة فقط من مواجهة رايو فاليكانو ضمن منافسات بطولة “الليجا”.
قلب الدفاع الشاب راؤول أسينسيو، الغائب منذ بداية الموسم، انضم رسمياً إلى التدريبات الجماعية، مسرعاً وتيرة تعافيه في وقت ينتظر فيه حكماً حاسماً من مدربه جوزيه مورينيو، وسط مستقبل غامض يلاحقه داخل وخارج الملعب.
عودة بعد غياب طويل
خاض أسينسيو، الذي لم يشارك في أي دقيقة رسمية هذا الموسم بعد إصابته بتمزق في أوتار الركبة خلال فترة الإعداد الصيفية، مرانه الأول مع المجموعة. وبدا اللاعب في حالة بدنية جيدة، حيث يستهدف الجهاز الطبي استغلال فترة التوقف الدولي المقبلة لتجهيزه بشكل كامل والوصول به إلى قمة الجاهزية.
وتأتي عودة المدافع في توقيت حساس، خاصة وأنه كان على أعتاب الرحيل في الميركاتو الصيفي الماضي، قبل أن تعرقل الإصابة انتقاله المحتمل، لا سيما بعدما عزز النادي خطه الخلفي بالتعاقد مع الفرنسي إبراهيما كوناتي.
غيابات تثقل كاهل الملكي
وفي المقابل، لا تزال قائمة المصابين تثقل كاهل الفريق الأبيض. حيث يواصل الثلاثي إيدير ميليتاو وفيرلاند ميندي ورودريجو برنامجهم التأهيلي الفردي داخل وخارج الصالات الرياضية.
ومن المتوقع أن يدخل ميليتاو وميندي المرحلة الأخيرة من إعادة التأهيل خلال الأسابيع القليلة المقبلة، بينما يحتاج البرازيلي رودريجو لعدة أشهر إضافية للتعافي الكامل من إصابة الرباط الصليبي التي تعرض لها.
مستقبل على المحك: بين التبرئة وأزمة الكحول
ورغم أن عودة أسينسيو فنياً تمثل خبراً ساراً لمورينيو، إلا أن مستقبله مع ريال مدريد لا يزال يكتنفه الغموض.
فاللاعب الذي تمت تبرئته والعفو عنه مؤخراً في قضية توزيع الشريط الجنسي التي أثارت جدلاً واسعاً الموسم الماضي، عاد ليضع نفسه في دائرة الاتهام مجدداً بعد إدانته في أغسطس الماضي بتهمة القيادة تحت تأثير الكحول، وثبوت نتيجة اختباره الإيجابية.
هذه الواقعة لم تمر مرور الكرام على المدرب البرتغالي، الذي خرج بتصريحات نارية تعكس حجم الاستياء داخل النادي. وقال مورينيو في تصريح سابق عقب الكشف عن الواقعة: “عندما كان لائقاً، لم يكن أحد يتدرب بجد أو أفضل منه”.
وتابع: “لكن لاعب ريال مدريد يبقى لاعباً لريال مدريد على مدار الساعة، طوال أيام الأسبوع، وعلى مدار السنة، لست سعيداً، كلنا نرتكب أخطاء، لكن تراكم الأخطاء.. أمر مختلف”.
فريق التحرير




