رياضة

إعلام مدريد يستغل أزمات برشلونة: هل نشبت خلافات بين جافي وفليك؟

جدل حول غياب جافي في مباراة برشلونة وديبورتيفو ألافيس

أثار غياب جافي عن مباراة برشلونة وديبورتيفو ألافيس جدلاً جديداً حول طريقة تعامل المدرب الألماني هانز فليك مع لاعب الوسط الأندلسي، رغم الفوز الكاسح الذي حققه الفريق الكتالوني، في رد قوي على خسارتيه أمام باريس سان جيرمان وريال مدريد، واستعادته للتوازن والثقة.

انتقادات لخيارات فليك الفنية

لم يشارك لاعب الوسط الأندلسي ولو لدقيقة واحدة أمام الفريق الباسكي، وهو ما استُخدم لتوجيه انتقادات إلى طريقة إدارة فليك للفريق. وسرعان ما تحول الأمر في بعض وسائل الإعلام المدريدية من قرار فني إلى احتمال وجود مصدر توتر داخل غرفة ملابس برشلونة.

تناولت إذاعة “كادينا سير” القضية خلال برنامج “كارسيل ديبورتيفو”، حيث أُثيرت تساؤلات صريحة حول الدور الذي يشغله جافي حالياً في حسابات المدرب الألماني. وذهب ميغيل مارتين تالافيرا، عبر “راديو ماركا”، إلى انتقاد فليك بشكل مباشر، قائلاً: “في ظل ظروف الموسم الحالي لبرشلونة، كانت هناك فرص عديدة لمنح جافي دقائق لعب ومساعدته على استعادة إيقاع المباريات”.

وأضاف تالافيرا تفسيرا أكثر حدة، قائلاً: “المسألة أن فليك لا يراه مناسباً، وأنه لا يستسيغه”، مما يشير إلى افتراض وجود نقص في ثقة المدرب باللاعب، رغم عدم وجود معطيات كافية للاستنتاج بأن هناك مشكلة شخصية بين الطرفين.

من جائزة الفتى الذهبي إلى التهميش

طرحت إذاعة “كادينا سير” القضية تحت عنوان لافت: “ماذا يحدث مع جافي؟ من الفتى الذهبي إلى سابع لاعبي خط الوسط”، مما يعكس تراجع دور اللاعب الذي تحول في وقت سابق إلى أحد أبرز رموز الجيل الجديد في برشلونة.

فليك يوضح أسباب قراره

اضطر هانز فليك إلى الرد عقب المباراة على سؤال طرحه الصحفي سانتي أوفايي، من إذاعة “كادينا سير”، بشأن أسباب عدم مشاركة جافي في الفوز الكبير. وقال المدرب الألماني: “يتعين علينا إجراء تغييرات، وأحياناً لا تكون الظروف كما كانت قبل المباراة. كان لدينا رودري وفرينكي وفيرمين، وكانت هناك عدة تغييرات يتعين إجراؤها”.

وجاء رد فليك في إطار فني بحت، إذ أوضح المدرب أن ظروف المباراة قد تفرض تعديلات على الخطط الأولية، وأن لديه خيارات مختلفة لإجراء التبديلات، ولم يعبر في أي لحظة عن عدم ثقته بجافي، كما لم يلمح إلى وجود مشكلة مع اللاعب.

تشتد المنافسة على مراكز خط الوسط في برشلونة، في ظل وجود رودري وفرينكي دي يونج وبيدري وفيرمين لوبيز وداني أولمو ومارك بيرنال، وهي مجموعة من اللاعبين تفرض على فليك اتخاذ قرارات صعبة في كل جولة.

يثير توقيت تصعيد الجدل الانتباه، إذ جاء بعدما قدم برشلونة رداً قوياً داخل الملعب، بعد خسارتين مؤلمتين، لكن جزءاً من الاهتمام تحول سريعاً إلى الحديث عن مشكلة داخلية مفترضة في الفريق.

فريق التحرير

محمد حسين

محمد حسين العبوسي رئيس منظمة الشباب العربي ومدافع عن حقوق الانسان

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى