معلومات حول عصابة ترين دي أراجوا بعد إعلان ترامب عن مقتل زعيمها

موقع بصراوي | دولي | فريق التحرير
أعلنت الولايات المتحدة وفنزويلا عن مقتل هيكتور روثينفورد جيريرو فلوريس، المعروف بلقب نينيو جيريرو، وهو زعيم عصابة “ترين دي أراجوا” الإجرامية، خلال عملية أمنية نفذت في جنوب فنزويلا، مما يعكس عودة التنسيق بين البلدين بعد فترة من التوتر.
إعلان ترامب عن مقتل جيريرو
كان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أول من أعلن عن مقتل جيريرو، حيث أكد لاحقًا الحكومة الفنزويلية صحة المعلومات، وفقًا لوكالة الصحافة الفرنسية. وأشار ترامب عبر منصة “تروث سوشيال” إلى أن العملية تمت بسرعة وحسم، وأسفرت عن مقتل نينيو جيريرو، الذي وصفه بأنه زعيم سيئ السمعة لعصابة “ترين دي أراجوا”.
كما أضاف ترامب أن العملية تمت بالتنسيق الوثيق مع السلطات الفنزويلية، التي تديرها ديلسي رودريجيز منذ اعتقال الرئيس نيكولاس مادورو خلال عملية عسكرية أمريكية في يناير الماضي. وشدد على أن عناصر العصابة لن يجدوا ملاذًا آمنًا سواء داخل فنزويلا أو خارجها، وأرفق تصريحه بمقطع مصور يظهر انفجارًا في مبنى محاط بالنباتات.
تفاصيل العملية ونتائجها
أوضحت وزارة الاتصالات الفنزويلية في بيان أن العملية جرت بالتعاون مع الولايات المتحدة، وهدفت إلى تفكيك البنى التحتية للجريمة المنظمة في جنوب البلاد. وأفادت أن الاشتباكات مع عناصر التنظيمات الإجرامية أدت إلى مقتل نينيو جيريرو.
تأسست عصابة “ترين دي أراجوا” عام 2014 في الولاية الفنزويلية التي تحمل الاسم نفسه، ومن ثم توسعت لتشمل ثماني دول في أمريكا الجنوبية، وفقًا لتقارير استخباراتية.
اتهامات ومكافأة مالية
في عام 2025، وجهت محكمة في نيويورك اتهامات لجيريرو، البالغ من العمر 42 عامًا، و69 شخصًا آخرين يُشتبه بانتمائهم إلى العصابة، تتعلق بإصدار أوامر وتنسيق أعمال إرهابية وعنف في الولايات المتحدة. كما أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية عن مكافأة مالية قدرها خمسة ملايين دولار لمن يقدم معلومات تؤدي إلى اعتقاله.
وذكر المدعي العام الفيدرالي جاي كلايتون أن جيريرو كان العقل المدبر وراء تحول “ترين دي أراجوا” من عصابة نشأت في السجون الفنزويلية إلى منظمة إرهابية عابرة للحدود، حيث تواجه المنظمة اتهامات بالضلوع في الاتجار بالبشر والقتل والخطف وتهريب المخدرات.
ووفقًا لتقرير لمركز تحليل الجريمة “إنسايت” عام 2025، أصبح سجن توكورون خلال فترة قيادة جيريرو من أكثر السجون ارتباطًا بالجريمة والفوضى في فنزويلا، حيث اتُهمت السلطات الفنزويلية بمنح زعماء العص



