صحفي أمريكي يحذر من خطر النووي الإيراني وترامب يتعهد برد قوي

موقع بصراوي | دولي | فريق التحرير
حذر الإعلامي الأمريكي المحافظ تاكر كارلسون من احتمال أن تتخذ إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قرارًا باستخدام السلاح النووي ضد إيران في الأيام القليلة المقبلة، تحت ضغط رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو. جاء ذلك في تدوينة لكارلسون، التي حققت أكثر من 15 مليون مشاهدة، حيث ناقش فيها تداعيات التصعيد العسكري المحتمل في المنطقة.
تصريحات ترامب الأخيرة أكدت أنه يفضل تجنب المزيد من الضحايا، لكنه لم يستبعد توجيه ضربة قاضية لطهران إذا استمر الوضع. وأشار إلى أن الولايات المتحدة قد تضطر لاستخدام القوة لحل النزاع القائم.
قال كارلسون إن هناك معلومات استخباراتية إسرائيلية تفيد بأن إيران استأنفت برنامجها لتخصيب اليورانيوم في جبل بيكآكس، مشيرًا إلى أن المنشآت التي تجري فيها عمليات التخصيب تقع في أنفاق تحت صخور جرانيتية بعمق 300 قدم، مما يجعل الأسلحة التقليدية غير فعالة في تدميرها، وبالتالي يصبح الخيار النووي هو الوحيد المتاح.
كما أشار إلى أن نتنياهو يمارس ضغوطًا كبيرة على الإدارة الأمريكية، بما في ذلك وزير الدفاع بيت هيجسيث وقائد القيادة المركزية الأمريكية براد كوبر، اللذين يفضلان استئناف العمليات القتالية الكبرى بدلاً من التوصل إلى تسوية تفاوضية.
في سياق متصل، أكد ترامب أن تأجيل حسم المواجهة مع إيران يعود لرغبته في تجنب المزيد من الضحايا، لكنه حذر من أن هذا التريث لن يستمر إلى أجل غير محدد. وذكر أنه يفضل استخدام الضربات العسكرية أو العقوبات كخيار أخير لحل النزاع.
وحذر كارلسون من أن استخدام الولايات المتحدة السلاح النووي ضد إيران قد يفتح المجال أمام دول أخرى لتبني نفس النهج، مشيرًا إلى أن روسيا أخبرت حكومات أخرى أن الهجوم النووي الأمريكي على إيران سيتيح لها استخدام الأسلحة النووية في أماكن أخرى، مما قد يؤدي إلى تصعيد عالمي خطير.
في الختام، أشار كارلسون إلى أن مراقبين يتوقعون أن يحسم ترامب قراره بشأن استخدام الأسلحة النووية بحلول 7 نوفمبر. ورغم الضغوط، لا يزال ترامب مترددًا ويستمع إلى مستشاريه الذين يرون أن التوصل إلى اتفاق مع إيران لا يزال ممكنًا.




