رفض ترامب لمقترح الأيام السبعة: هل تشتعل الحرب بين إيران وأمريكا؟

موقع بصراوي | دولي | فريق التحرير

أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن رفضه للمقترح الإيراني الذي تم تقديمه خلال المفاوضات غير المباشرة في نيويورك، حيث جرت هذه المفاوضات على هامش الدورة الـ81 للجمعية العامة للأمم المتحدة. ورغم وصف ترامب لهذه المفاوضات بأنها إيجابية، إلا أنه عاد ليؤكد عدم قبول العرض الإيراني، محذراً من احتمال استئناف النزاع.
وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي قدم خلال تلك المحادثات تصوراً لإعادة فتح مضيق هرمز في غضون سبعة أيام، مقابل رفع الحصار البحري والعقوبات المتعلقة بالنفط، بالإضافة إلى تثبيت وقف إطلاق النار.
رفض ترامب للمقترح الإيراني
في سياق حديثه، أشار ترامب إلى أن إيران تسعى لعقد اتفاق يختلف عن ما تريده الولايات المتحدة، مبرزاً أن طهران قد بالغت في تقدير موقفها التفاوضي.
طهران تواصل الدبلوماسية
في المقابل، أكدت طهران على أهمية استمرار الاتصالات عبر الوسطاء، حيث أعرب عراقجي عن انتظار بلاده لرد أمريكي رسمي ونهائي. وأشار إلى أن تصريحات ترامب المتباينة في السابق تجعل طهران متحفزة لما ستسفر عنه قنوات الوساطة قبل اتخاذ قرار نهائي. كما أكد عراقجي استعداد بلاده لاستئناف الحرب إذا لزم الأمر، لكنه شدد على جاهزيتهم للدبلوماسية، مع ترك الخيار لترامب.
جهود الوساطة القطرية والعمانية
وكشف مسؤول أمريكي ومصادر إقليمية لموقع “أكسيوس” عن استمرار الجهود الدبلوماسية المكثفة من قبل الوسطاء في الدوحة لإنقاذ المسار التفاوضي. حيث التقى وزير الخارجية القطري مع الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان لمناقشة فرص التوافق، كما اجتمع مسؤولون قطريون مع المبعوث الأمريكي ستيف ويتكوف لمتابعة مجريات اللقاء.
وقد قدم الوسطاء مقترحاً توافقياً للطرفين بعد مناقشة الشروط الأولية وتعديل النصوص عبر رسائل متبادلة، مع تنظيم اجتماعات منفصلة تجمع الوسطاء مع عراقجي وويتكوف في وقت مبكر من يوم الاثنين. ودعت سلطنة عمان جميع الأطراف إلى مواصلة الحوار، مشددة على أهمية التعاون لحماية الملاحة في مضيق هرمز.
خلافات تتجاوز الملاحة
تتجاوز الخلافات بين الطرفين مسألة الملاحة في المضيق إلى القضايا النووية والعقوبات. في حين تسعى طهران لإنهاء الإجراءات الأمريكية المرتبطة بالحصار والعقوبات النفطية، تطالب إدارة ترامب بتنازلات أوسع من إيران في الملف النووي، حيث تحاول واشنطن الضغط على طهران لتغيير حساباتها من خلال الضغوط الاقتصادية.




