جنرال أمريكي يطلب من البنتاجون تعزيز المدمرات ويشير لاحتمال تخلي عن دعم إسرائيل

موقع بصراوي | دولي | فريق التحرير
حذر الجنرال أليكسوس جرينكيفيتش، قائد القيادة الأمريكية في أوروبا، وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاجون) من نقص القوات البحرية اللازمة للحفاظ على الدفاع عن إسرائيل في ظل التهديدات المتزايدة من الهجمات الصاروخية الإيرانية. وأشار إلى أن هذا التحذير جاء في وقت حرج، حيث تتصاعد الضغوط على الجيش الأمريكي بسبب الصراع المستمر مع طهران.
وذكرت صحيفة “نيويورك بوست” أن جرينكيفيتش أرسل إخطاراً كتابياً لمسؤولي البنتاجون، محذراً من أنه في حال عدم توفير مدمرة بحرية إضافية، سيضطر إلى إعطاء الأولوية لحماية الأراضي الأمريكية على حساب الدفاع عن إسرائيل.
ويعكس هذا التحذير الاتصالات المعتادة من كبار الجنرالات عندما يكتشفون مخاطر عسكرية تتطلب انتباهاً عاجلاً من واشنطن، خاصة في ظل التنافس بين القيادات العسكرية للحصول على الموارد المتاحة.
ضغط متزايد على القوات البحرية
تأتي هذه التحذيرات في وقت يتجدد فيه القتال بعد انهيار محادثات السلام بين إيران وأمريكا، مما أدى إلى استنزاف كبير في مخزون الأسلحة الدفاعية الأمريكية نتيجة العمليات المتواصلة. وتعاني القوات البحرية الأمريكية من ضغوط شديدة، خاصة بعد أن فرضت إدارة ترامب حصاراً بحرياً على الموانئ الإيرانية رداً على إغلاق طهران لمضيق هرمز، مما أثر سلباً على حركة التجارة العالمية.
تستخدم المدمرات الأمريكية المتمركزة في شرق البحر المتوسط للدفاع عن إسرائيل، حيث أسقطت هذه السفن صواريخ أُطلقت من إيران والحوثيين في اليمن. وتضطلع القيادة الأمريكية في أوروبا بدور محوري في تنسيق العمليات العسكرية في البحر المتوسط، مع الحفاظ على جاهزية القوات لمواجهة أي تهديدات من روسيا.
تحديات الصيانة وانتشار القوات
أوضح مسؤولون في البنتاجون أن البحرية الأمريكية تنشر حالياً خمس مدمرات من ميناء روتا في إسبانيا، مع توقع وصول مدمرة سادسة لاحقاً. ومع ذلك، تتزايد التحديات الفنية ومشكلات الصيانة نتيجة الصراع المستمر مع إيران.
في مايو الماضي، أكدت تقارير أن القوات الأمريكية تتحمل العبء الأكبر في حماية إسرائيل من الصواريخ الإيرانية، حيث كانت الأسلحة الدفاعية الأمريكية أكثر استخداماً من المنظومات الإسرائيلية. وتواجدت المدمرتان “بول إجناتيوس” و”روزفلت” في البحر المتوسط، بينما كانت ثلاث مدمرات أخرى في ميناء روتا.
إلى جانب ذلك، يتمركز أسطول بحري إضافي بالقرب من السواحل الإيرانية ويضم حاملتي الطائرات “جورج بوش” و”أبراهام لنكولن”، بالإضافة إلى 15 سفينة حربية أخرى.
تراجع التأييد العام والضغوط السياسية
تواجه الحرب مع إيران تراجعاً في شعبيتها بين الأمريكيين، مع ازدياد الإحباط في الكون




