بصراوي – متابعة
أفادت وسائل إعلام لبنانية بأن طيران الاحتلال الإسرائيلي استهدف، اليوم الاثنين، حفارة في بلدة بليدا جنوب لبنان، ما أدى إلى اشتعالها بالكامل بعد إصابتها بقنبلة مباشرة.
وفي وقت لاحق، أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي أنه نفّذ غارات على عدة مناطق جنوب لبنان، زاعماً تدمير مستودع أسلحة وبنية تحتية تابعة لحزب الله.
إعلام عبري: الحرب أقرب من أي وقت
صحيفة معاريف العبرية حذّرت من أن اندلاع حرب جديدة بين لبنان والاحتلال بات “أقرب من أي وقت مضى”، في ظل استمرار تبادل الهجمات وتصاعد التوتر على الحدود الشمالية.
وقالت الصحيفة إن الجيش الإسرائيلي يشتبه بأن حزب الله يخطط لتنفيذ عملية عسكرية ضد قواته، ما دفعه إلى تكثيف الغارات خلال الأسابيع الماضية، والتي أسفرت عن مقتل ثلاثة من مقاتلي الحزب، بينهم عنصر من قوة الرضوان في بلدة عيناتا قرب بنت جبيل.
كما أعلن الاحتلال تنفيذ غارة إضافية على منطقة شبعا، زاعماً مقتل عنصرين من “السرايا اللبنانية” المرتبطة بحزب الله، بحجة تورطهما في تهريب أسلحة.
ضحايا مدنيون وتصعيد متزايد
بدورها، أكدت وزارة الصحة اللبنانية سقوط ثلاثة قتلى وإصابة 11 آخرين جراء ثلاث غارات إسرائيلية استهدفت سيارات في مناطق جنوبي وشرقي البلاد.
وذكرت “معاريف” أن الجيش الإسرائيلي أعدّ بنك أهداف واسع يشمل مواقع في الضاحية الجنوبية وسهل البقاع ومناطق شمال نهر الليطاني، استعداداً لأي تصعيد محتمل.
حزب الله يرد ويهاجم خطط الحكومة اللبنانية
من جهته، شدد حزب الله على التزامه بوقف إطلاق النار المعلن في نوفمبر 2024، متهماً إسرائيل بارتكاب أكثر من سبعة آلاف خرق جوي وما يزيد عن ألفي نشاط عسكري شمال الخط الأزرق، وفق تقارير “اليونيفيل”.
وجاء التصعيد بالتزامن مع الجدل السياسي الداخلي في لبنان، بعد تكليف رئيس الحكومة نواف سلام الجيش إعداد خطة لحصر السلاح بيد الدولة قبل نهاية العام، وهو ما اعتبره الحزب “مخالفة ميثاقية” مؤكداً تمسكه بسلاح المقاومة باعتباره “ضمانة لقوة لبنان”.




تعليقات
0