العراق – كتب: محمد حسين العبوسي 21 ديسمبر 2025
أفادت وكالة الأنباء العراقية، بأن جهاز الاستخبارات الوطني نفى تلقي الحكومة العراقية أي رسائل تحذير من دولة عربية أو جهاز استخبارات غربي، بشأن ضربة عسكرية وشيكة تستهدف مواقع داخل العراق.
وذكر بيان لجهاز الاستخبارات، صدر بعد منتصف ليل السبت، أن الحكومة العراقية لم تتلق أي رسالة من هذا النوع، داعيًا وسائل الإعلام إلى توخي الدقة والحذر في التعاطي مع القضايا التي تمس الأمن القومي.
ويأتي هذا النفي على خلفية تقارير إعلامية تحدثت عن احتمال شن ضربات تستهدف مؤسسات حكومية على صلة بالفصائل المسلحة والحشد الشعبي، إضافة إلى شخصيات ذات نفوذ مالي وعسكري، ومواقع ومخازن طائرات مسيّرة وصواريخ ومعسكرات تدريب.
وفي السياق ذاته، كان رئيس مجلس القضاء الأعلى قد صرّح في وقت سابق بأن قادة فصائل مسلحة أبدوا موافقتهم على التعاون بشأن ملف حصر السلاح بيد الدولة.
غير أن كتائب حزب الله العراقية أعلنت، في بيان رسمي، رفضها القاطع لحصر السلاح بيد الدولة، مؤكدة أن سلاحها سيبقى بيد منتسبيها.
وقالت الكتائب إن السيادة الوطنية وضبط أمن العراق ومنع التدخلات الخارجية بمختلف أشكالها، تمثل مقدمات أساسية قبل الحديث عن أي إجراءات تتعلق بحصر السلاح.
ويأتي هذا التصعيد في المواقف بالتزامن مع تصاعد الضغوط الأميركية على بغداد، خصوصًا مع قرب تشكيل الحكومة العراقية الجديدة، في ظل مطالبات متزايدة بإعادة النظر في دور الفصائل المسلحة ضمن التركيبة السياسية والأمنية المقبلة.




تعليقات
0